- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نسيج "اليمن السعيد" في قلب عمان: حكايات الانصهار والوفاء للأرض والهوية
قدّم برنامج نسيج على إذاعة راديو البلد حلقة خاصة سلطت الضوء على حضور اليمنيين في المجتمع الأردني، بوصفه حضوراً قائماً على التعايش والانصهار الإنساني، لا على الغربة أو الهامش. الحلقة، التي حملت عنوان اليمن السعيد، جاءت كحكاية مفتوحة عن الهوية حين تتشكل بين وطنين، وعن اللجوء حين يتحول إلى مشاركة في الحياة اليومية.
الحلقة استضافت الصحفية اليمنية يرستين منصور التي تحدثت عن تجربتها في الأردن، ليس كمساحة إقامة مؤقتة، بل كمجتمع ساهم في إعادة تشكيل وعيها وهويتها المهنية والإنسانية. وأشارت إلى أن الاندماج لم يكن لحظة واحدة، بل مساراً تراكمياً بدأ من اللغة واللهجة، ووصل إلى الشعور بالمسؤولية تجاه الصورة العامة لليمنيين، سواء في الجامعة أو العمل أو الفضاء العام.
يرستين أكدت أن الهوية ليست ثابتة، بل كيان متحرك يتأثر بالمكان والناس والتجربة، معتبرة أن الأردن أضاف إلى شخصيتها دون أن ينتقص من جذورها اليمنية. وقالت إن القيم المشتركة بين المجتمعين، من العادات إلى الروابط الاجتماعية، جعلت المسافة أقرب مما تبدو عليه جغرافياً.
وفي الجزء الثاني من الحلقة، حل الشاعر اليمني علي قصيلة ضيفاً على البرنامج، متحدثاً عن أكثر من عقد من الإقامة في الأردن، وصف خلالها تجربته بأنها انتقال من صفة المقيم إلى شعور الانتماء. وقدم قصائد عبّر فيها عن محبته للأردن وقيادته، مؤكداً أن التقدير الذي لقيه في حياته اليومية، سواء من الناس أو المؤسسات، عزز إحساسه بأنه واحد من أبناء هذا المكان.
كما تضمن البرنامج مادة صوتية أعدتها الزميلة إسراء الأعرج، تناولت قصة اللجوء اليمني إلى الأردن من زاوية اجتماعية وإنسانية، عبر شهادة عبد الكريم عياش، الذي وثق مسار التحول من لجوء هادئ بلا مخيمات، إلى اندماج كامل في المجتمع، شمل العمل، الجيرة، المصاهرة، والمشاركة في الأفراح والأتراح.
المادة ركزت على دور المطبخ اليمني، والموسيقى، واللهجة، في بناء جسور التعارف، وصولاً إلى الجيل الجديد من أبناء اليمنيين الذين نشأوا في الأردن، وتشكل وعيهم في بيئة تحترم التعدد وتفتح مساحات أوسع للحقوق والحريات.
حلقة نسيج، في مجملها، قدمت اليمن السعيد لا كعنوان جغرافي، بل كحالة إنسانية تعيش في قلب الأردن، وتنسج مع مكوناته الاجتماعية قصة وفاء مزدوج، للأرض الأولى وللوطن الذي فتح أبوابه، في صورة تعكس معنى الانتماء حين يكون إنسانياً قبل أي شيء آخر.












































