- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ندى الاهدل.. من ضحية لزواج القاصرات إلى ناشطة مناهضة للعنف (شاهد)
تمكنت الطفلة اليمنية ندى الأهدل ذات الـ18 عامًا بأن تجذب اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بعد حديثها عن حديثها عن زواج القاصرات بعد تجربة عاشتها وهي في عمر العشرة اعوام.
بدأت قضية ندى الأهدل في يوليو 2013 عندما ظهرت فتاة يمنية تبلغ من العمر الأحد عشر ربيعا على شريط يوتيوب من دقيقتين تشرح فيه الضغوط التي مارسها أهلها لإجبارها على الزواج، وتتحدث فيه عن فرارها من أهلها تجنبا لزواج قسري وشيك، الامر الذي تسبب بضجة اعلامية كبيرة،بينما اصدرت منظمة سياج لحماية الطفولة بيانا تشكك فيه في صحة القصة وتدعي بان الطفلة تعرضت للاستغلال.
تأسست مؤسسة ندى لحماية حقوق الفتيات عام 2017، وتعمل المؤسسة على مشاريع لحماية الفتيات الذين مروا بتجربة الزواج المبكر،وتستثمر مؤسسة ندى في الجيل الذي سيعيد بناء اليمن عندما تنتهي الحرب،ومن أجل القيام بذلك، تقول ندى لـ”الحديدة نيوز”،« تم إنشاء مشروع “أحلامنا التي تزدهر” في المؤسسة للوصول إلى الفتيات النازحات بسبب العنف والنزاعات الكارثية في البلاد.أيضاً ركزت المؤسسة على مشاريع التعليم،لأن تعليم الفتيات يحمي حقوقهن الإنسانية ويغير المواقف التقليدية تجاه الزواج المبكر. ويساهم في غرس الثقة والكرامة ،كما أن التعليم يرفع آمال الفتيات في تحقيق أحلام حياتهن.
ندى تقص لللزميلة عطاف الروضان عبر اثير راديو البلد بعضا من تجارب حياتها:














































