ندوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في اربد

ندوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في اربد

p style=text-align: justify; dir=RTLأقام حزب الوحدة الشعبية في إربد ندوة يوم الثلاثاء، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة السجان ويسطرون بأجسادهم وبعزيمتهم التي لا تقهر ملحمة القيد والحرية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوحيا الناشط في الحراك الشبابي عصام الإبراهيم جميع الأسرى والقيادات المناضلة،  مشيرا إلى معاناة الأسرى وقرعهم جدران الخزان./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأضاف الإبراهيم أن السلطات الصهيونية برغم كل الوسائل التي استخدمتها من التعذيب والإذلال ولعبها على التناقضات الفصائلية إلا أنها لم تستطع كسر إرادة التحدي لديهم، مشددا على ضرورة تثوير الشارع العربي داعيا خطباء المساجد أن يسلطوا الضوء في خطبهم باهتمامهم بقضية الأسرى./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأكد على ضرورة أن يكون الضغط على حكوماتنا قبل الحكومات الصهيونية وقطع كافة أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني والعمل عل تقديم المجرمين الصهاينة للمحكمة الجنائية الدولية وأن يكون هناك لجنة تقصي حقائق مطالبا  بتدويل قضية الأسرى، مطالبا بأن يتولى أطباء الصليب الأحمر معالجة الأسرى، ورفض أن يقوم الأطباء الصهاينة بهذه المهمة الإنسانية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLعضو اللجنة المركزية للحزب فتحي يوسف أكد أن المعتقلين الفلسطينيين والعرب والأصدقاء الأمميين الذين يناصرون قضية فلسطين العادلة، يتعرضون لأبشع صنوف التعذيب والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية، مشيرا إلى الممارسات الصهيونية بحق الأسرى وعائلاتهم حيث ترتقي تلك الممارسات إلى الجرائم ضد الإنسانية، على حد تعبيره./p
p style=text-align: justify; dir=RTL ولفت يوسف إلى ما أوردته جمعية نادي الأسير في إحصائياتها التي أشارت إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت على إعتقال 800000 منذ عام 1948 معتبراً أنها أكبر عملية إعتقال في التاريخ المعاصر، مشيراً إلى أن سنوات الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية كانت من أصعب المراحل التاريخية لما مثلته من عمليات اعتقال عشوائية طالت الرجال والنساء والأطفال./p
p style=text-align: justify; dir=RTL كما أشار إلى معاناة المرضى من الأسرى الذين يبلغ عددهم حوالي 1000 أسير ومن بينهم 20 أسير لهم إقامة دائمة في المستشفيات  ووجود 19 حالة عزل إنفرادي، مطالباً كافة أحرار العالم الوقوف إلى جانب الأسرى ونضالهم من أجل الحرية./p