- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
نتائج اختبار دولي تكشف تراجع أداء طلاب الأردن في الرياضيات والعلوم
كشفت نتائج اختبار دولي حديث حول تحصيل طلاب المرحلة الأساسية في الأردن عن صورة مقلقة لأداء الطلاب في مبحثي الرياضيات والعلوم. وجاءت نتائج الطلاب الأردنيين في الصف الخامس أقل من مستوى طلاب الصف الرابع في دول مشاركة أخرى، مما يشير إلى فقدان تقدم تعليمي يُقدر بسنة كاملة تقريبًا.
وأوضح الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات خلال حديثه مع برنامج "طله الصبح" أن الدراسة استندت إلى اختبار TIMSS الذي رصد مستوى طلبة الصف الرابع، ثم أعيد بعد انتقالهم إلى الصف الخامس لتقييم تقدمهم، مشيرًا إلى أن التقدم الأردني كان ضعيفًا مقارنة بالدول الأخرى. وأضاف أن طلاب الأردن حققوا تقدمًا محدودًا في الرياضيات والعلوم، لكنه أقل بكثير من تقدم نظرائهم في الدول الأخرى، ما يعكس وجود خلل يحتاج إلى وقفة جادة وتحليل معمق.
وحول أسباب هذا التراجع، أشار عبيدات إلى أن المسؤولية مشتركة بين المجتمع وقيادات التعليم والعمليات التربوية والمناهج وأساليب التدريس، مشددًا على أن تطوير المناهج الجديدة لم ينعكس بعد على الأداء الفعلي للطلاب. وأوضح أن المناهج الأردنية الجديدة اعتمدت على نماذج أجنبية مطورة، لكن تطبيقها لم يحقق النتائج المرجوة بسبب عدم مراعاة واقع الطلاب والمعلمين.
كما شدد عبيدات على أن سياسات وزارة التربية والتعليم تتحمل المسؤولية الأساسية، خاصة بعد سيطرتها على المركز الوطني للمناهج، الذي كان من المفترض أن يكون جهة مستقلة تعمل على تطوير المناهج بعيدًا عن تأثير الوزارة.
ودعا عبيدات جميع الجهات المعنية لدراسة نتائج الاختبار بشكل دقيق، وتحديد نقاط الخلل، سواء كانت في المناهج، أو طرق التدريس، أو مستوى الطلاب، مؤكدًا ضرورة إعلان النتائج للمجتمع للتفاعل معها والعمل على تحسين أداء الطلاب في المراحل المقبلة.











































