- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ناشط في السجن إثر شكوى من النائب ديمة طهبوب
حوّل المدعي العام، اليوم الخميس، العضو في حزب الوحدة الشعبية، الناشط راكان حياصات، إلى مركز إصلاح وتأهيل الجويدة، لمدة 15 يوما، على خلفية شكوى قدمتها النائب ديمة طهبوب بحق الحياصات وفتاتين و3 طلاب جامعيين.
وتتعلق الشكوى التي قدمتها طهبوب بصورة "مركبة" نشرها الحياصات عبر صفحته على فيسبوك، وتظهر النائب في الصورة على أنها تمتطي جواداً وتحمل سيفا احتجاجا على موقف طهبوب من حادثة اقتحام طلاب ورجال أمن مطعم يقدم الطعام والمشروبات في أوقات الصيام خلال شهر رمضان الماضي.
وبين محامي الحياصات، رامي عودة، في تصريح لـ"الغد" أن المدعي العام رفض تكفيل الحياصات مرتين، فيما وافق على تكفيل باقي المشتكى عليهم.
وتم تحويل الحياصات إلى سجن الجويدة بتهمة تدخل في نطاق الجرائم الإلكترونية.
بدوره، انتقد عضو المكتب السياسي في حزب الوحدة الشعبية، الدكتور فاخر دعاس، قيام النائب طهبوب بتقديم شكوى بحق مواطن، معتبراً أن ما قامت به يعد تقييدا للحريات خصوصا أنها شخصية عامة، ومن البديهي لأن تتعرض لانتقادات من قبل أفراد الشعب.
وقال إن رؤساء الوزراء يتعرضون باستمرار من قبل مواطنين قد يصل الكثير منها إلى حد القسوة، ولا يتم محاسبتهم، مستغرباً من دور نائب من الأولى أن تكون تدفع باتجاه تعزيز الحريات بدلا من تقييدها.












































