- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من أين أتى الـ205 مرضى كورونا؟!
يظهر الجدول المرفق المأخوذ من التقارير الموجزة التي تقدمها الحكومة يوميًا حول الوضع الوبائي في الأردن. وبحسب الجدول، فإن أرقام التقارير الموجزة تظهر بأن عدد الحالات التي غادرت المستشفى خلال الفترة من 1/11 ولغاية 16/11، نتيجة شفائها بلغ 2647 حالة، وإذا ما أضفنا لها الحالات التي غادرت المستشفى نتيجة الوفاة والبالغة 1014 حالة، فإن مجموع الحالات التي غادرت المستشفى نتيجة الشفاء أو الوفاة تبلغ 3661.
وبحسبة بسيطة فإن صافي الزيادة في عدد حالات الإدخال (عدد الحالات التي غادرت المستشفى بسبب الوفاة أو الشفاء مطروحة من المجموع الكلي لعدد حالات الإدخال): 4044-3661=383
إلا أن الرقم الفعلي هو أكبر من ذلك. فوفقًا للجدول فإن صافي الزيادة الفعلية في عدد حالات الإدخال (صافي الزيادة في عدد المرضى على الأسرة) هو 2141-1553=588
أي أن عدد حالات الإدخال ارتفعت في هذه الفترة بمقدار 588 على الرغم من أن الرقم يفترض أن يكون 388. أي أنه لدينا فرقًا يبلغ 205 مرضى.
هذا الرقم يخضع لاحتمالين لا ثالث لهما (وهنا نستبعد احتمال عدم دقة الأرقام الرسمية):
الاحتمال الأول: أن 20% من حالات الوفاة توفيت قبل إدخالها للمستشفى، وهو الأمر المستبعد كون الكورونا ليست من الأمراض التي تسبب الوفاة الفورية للمريض.
الاحتمال الثاني: أن 20% من حالات الوفاة هي لمرضى دخلوا المستشفى لأسباب أخرى وتوفاهم الله، ليظهر أنهم مصابون بالكورونا، أو أنهم توفاهم الله قبل دخولهم المستشفى وعند فحصهم بعد الوفاة تبين إصابتهم بالكورونا.
هذه الأرقام تؤكد حقيقة واحدة: هنالك ما يقارب الـ20% من حالات الوفاة لم يكن السبب الرئيسي للوفاة فيها هو الكورونا.













































