- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
من أين أتى الـ205 مرضى كورونا؟!
يظهر الجدول المرفق المأخوذ من التقارير الموجزة التي تقدمها الحكومة يوميًا حول الوضع الوبائي في الأردن. وبحسب الجدول، فإن أرقام التقارير الموجزة تظهر بأن عدد الحالات التي غادرت المستشفى خلال الفترة من 1/11 ولغاية 16/11، نتيجة شفائها بلغ 2647 حالة، وإذا ما أضفنا لها الحالات التي غادرت المستشفى نتيجة الوفاة والبالغة 1014 حالة، فإن مجموع الحالات التي غادرت المستشفى نتيجة الشفاء أو الوفاة تبلغ 3661.
وبحسبة بسيطة فإن صافي الزيادة في عدد حالات الإدخال (عدد الحالات التي غادرت المستشفى بسبب الوفاة أو الشفاء مطروحة من المجموع الكلي لعدد حالات الإدخال): 4044-3661=383
إلا أن الرقم الفعلي هو أكبر من ذلك. فوفقًا للجدول فإن صافي الزيادة الفعلية في عدد حالات الإدخال (صافي الزيادة في عدد المرضى على الأسرة) هو 2141-1553=588
أي أن عدد حالات الإدخال ارتفعت في هذه الفترة بمقدار 588 على الرغم من أن الرقم يفترض أن يكون 388. أي أنه لدينا فرقًا يبلغ 205 مرضى.
هذا الرقم يخضع لاحتمالين لا ثالث لهما (وهنا نستبعد احتمال عدم دقة الأرقام الرسمية):
الاحتمال الأول: أن 20% من حالات الوفاة توفيت قبل إدخالها للمستشفى، وهو الأمر المستبعد كون الكورونا ليست من الأمراض التي تسبب الوفاة الفورية للمريض.
الاحتمال الثاني: أن 20% من حالات الوفاة هي لمرضى دخلوا المستشفى لأسباب أخرى وتوفاهم الله، ليظهر أنهم مصابون بالكورونا، أو أنهم توفاهم الله قبل دخولهم المستشفى وعند فحصهم بعد الوفاة تبين إصابتهم بالكورونا.
هذه الأرقام تؤكد حقيقة واحدة: هنالك ما يقارب الـ20% من حالات الوفاة لم يكن السبب الرئيسي للوفاة فيها هو الكورونا.














































