- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
منى الشوابكة: الشغف سر استمراريتي في الإذاعة منذ 1995 وحتى اليوم
أكدت الإعلامية والمذيعة في الإذاعة الأردنية منى الشوابكة أن الإذاعة ما زالت تحافظ على حضورها القوي رغم التحولات الرقمية المتسارعة، مشددة على أنها ستبقى “سيدة الحضور في كل مكان وكل زمن”.
وقالت الشوابكة وهي رئيسة قسم الإعداد والتقديم في إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية البرنامج العام في حديثها لبرنامج طلة صبح إن استمرار الإذاعة يعود لقربها من الناس وقدرتها على نقل صوتهم وقضاياهم اليومية، موضحة أن الإذاعة واجهت تحديات عديدة منذ ظهور التلفزيون ثم الفضائيات وصولاً إلى الإعلام الرقمي، لكنها لم تتراجع بل ازدادت حضورًا وتأثيرًا.
وأضافت أن سر الاستمرارية في العمل الإذاعي يكمن في الشغف وحب المهنة، مؤكدة أنها منذ التحاقها بالإذاعة الأردنية عام 1995 ما زالت تحمل ذات الحماس وكأنها في بداياتها، معتبرة أن الرسالة الإعلامية لا تصل إلا إذا كانت نابعة من الإيمان الحقيقي بها.
وأشارت الشوابكة إلى أن التطور التكنولوجي غيّر أدوات العمل الإذاعي من التسجيل التقليدي والكتب الورقية إلى الأجهزة الرقمية والتطبيقات الحديثة، إلا أن جوهر العمل الإذاعي بقي قائمًا على الثقافة والقراءة والمتابعة المستمرة.
كما شددت على أهمية الإعداد الجيد للبرامج، معتبرة أن نجاح أي برنامج إذاعي يعتمد على البحث المتعمق في المعلومة والإحاطة بجميع جوانب الموضوع، إلى جانب ضرورة اطلاع المذيع على المحتوى حتى لو لم يكن هو من أعدّه.
وختمت الشوابكة حديثها بالتأكيد على أن الإذاعة الأردنية ستبقى مؤسسة إعلامية عريقة ومنطلقًا للعديد من الإذاعات، معتبرة أن العمل الإذاعي لا يكتمل إلا بروح الفريق الواحد من مذيعين ومعدين ومهندسي صوت، الذين وصفتهم بـ”الجنود المجهولين”.












































