- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معيقات أمام تطبيق التأمين الصحي الشامل
بعد سنوات طويلة بالحديث عن حلم شمول ذوي الدخول المتدنية بمظلة التأمين الصحي، أقر مجلس الوزراء مؤخرا الخطة التنفيذية لبرنامج التأمين الصحي الشامل، على أمل تنفيذها بالشكل المطلوب، في ظل ما يعاني منه القطاع من تحديات مختلفة.
وتتضمن الخطة تنفيذ خطوات تدريجية بدأ باستهداف الفئات التي يقل دخلها عن 300 دينار، وصولا إلى تأمين صحي، لجميع المواطنين في المملكة بالمجان مع نهاية العام 2024.
ورغم إيجابية هذه الخطوة الا ان خبراء في المجال الصحي يرون بأنه لا يمكن تنفيذها في حال لم يجر العمل على إعادة هيكلة القطاع بشكل كامل، لما يعانيه من نقص في الكادر الطبي، والاسرة، بالإضافة الى الاكتظاظ في أعداد المرضى المراجعين.
عضو لجنة الصحة النيابية ابراهيم البدور، يصف هذا التوجه، بـ الإيجابي، إلا أنه سيواجه العديد من التحديات لدى التطبيق، لما يعانيه القطاع الصحي من إشكاليات.
ولتحقيق هذه الغاية دعا البدور إلى توحيد كافة المؤسسات العاملة في القطاع للتوحد تحت مظلة واحدة، سعيا لتحقيق التأمين الصحي الشامل الذي كان ولا يزال يمثل حلما للجميع على حد تعبيره.
ويشير الى الفجوة الكبيرة ما بين الخدمات الطبية التي يقدمها القطاع الخاص وما بين الحكومي، موضحا أن السياحة العلاجية تتطلب ايضا الى اعادة النظر بمنظومتها التشريعية وتفعيلها بشكل ينعكس إيجابا على القطاع.
وتتراوح أعداد المراجعين في المستشفيات الحكومية ما بين 350 الى 400 مراجع يوميا، حيث يكشف الطبيب الواحد على 60 مراجعا في اليوم، بحسب تقديرات وزارة الصحة.
نقيب الأطباء الأسبق الدكتور هاشم أبو حسان، يؤكد وجود حالة إرباك وغياب رؤية شاملة في القطاع الصحي، الأمر الذي يحول دون التطبيق الفعلي للتأمين الشامل.
ويوضح أبو حسان، أن هذا الأمر المطروح منذ سنوات، يحتاج إلى دراسات وإحصاءات دقيقة فيما يتعلق بالتأمينات المختلفة، بعيدا عن تطبيقه بشكل عشوائي.
هذا واستعرض وزير الصحة أبرز التعديلات التي ستطال نظام التأمين والشرائح المستهدفة من الخطة، حيث تسمح للمواطنين غير المؤمنين شمولهم بالتأمين الذي يطلق عليه اسم التأمين الصحي الاجتماعي، مراعيا النظام نسب دخولهم.
وستتحمل الحكومة التكاليف المترتبة على أقساط التأمين لمن دخولهم أقل من 300 دينار، بينما تكون ميسرة لأصحاب الدخول التي تبدأ من 300 الى 1000 دينار .
وتحتاج هذه الخطوة إلى تغيير التشريعات للسماح لغير المؤمنين شمولهم بالتأمين الصحي، ومن ثم وضع برنامج زمني بشكل تدريجي للوصول خلال عام 2025 الى الزامية التأمين لكافة المواطنين بالمجان.












































