معتصمون أمام الكالوتي رفضا لطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

 معتصمون أمام الكالوتي رفضا لطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

- عباس: دقت ساعة الربيع الفلسطيني

- لمشاهدة جانب من الاعتصام: هنــــــا

نفذ العشرات اعتصاما بعد صلاة الجمعة أمام المسجد الكالوتي في منطقة الرابية، احتجاجا على توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الأمم المتحدة لتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطينية، وللمطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد السفير وإلغاء معاهدة وادي عربة، وسط تواجد أمني كثيف في محيط السفارة.

واعتبر المشاركون أن التوجه للأمم المتحدة يعد تنازلا عن الحقوق الفلسطينية بكامل التراب الوطني، والاكتفاء باعتراف دولي بدولة فلسطينية على حدود الـ67.

وأكد المشاركون على استمرار حراكهم حتى يتم طرد السفير الإسرائيلي على عمان، مشددين على المطالبة بحق العودة لجميع اللاجئين إلى أراضيهم.

عباس: دقت ساعة الربيع الفلسطيني

وفي وقت لاحق من مساء الجمعة، ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطابا في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، أعلن خلاله عن تقديمه لأمين عام الأمم المتحدة بطلب لعضوية الدولة الفلسطينية الكاملة في المنظمة الدولية.

وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني سيواصل المقاومة السلمية الشعبية "للاحتلال الاسرائيلي"، الذي وصفه بآخر احتلال في العالم.

وأضاف "آن الأوان أن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، حان الوقت أن تنتهي معاناة ومحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأن ينتهي تشريدهم وأن ينالوا حقوقهم، ومنهم من أجبر على اللجوء أكثر من مرة في أماكن مختلفة من العالم".

"وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديمقراطية فيما عرف بالربيع العربي، فقد دقت أيضا ساعة الربيع الفلسطيني، ساعة الاستقلال".

واسترجع عباس في خطابه ذكرى وقوف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الأمم المتحدة، حيث قال "في العام 1974 جاء إلى هذه القاعة قائدنا الراحل ياسر عرفات، وأكد لأعضاء الجمعية العامة سعينا الأكيد نحو السلام، مناشداً الأمم المتحدة إحقاق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني قائلاً: لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

"وفي العام 1988 خاطب الرئيس عرفات الجمعية العامة التي اجتمعت في جنيف للاستماع إليه، حيث طرح برنامج السلام الفلسطيني، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته التي عقدها تلك السنة في الجزائر".

واعتبر عباس ملف الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية الذي أخذ حيزا كبيرا من خطابه، العائق الأساسي لمسيرة عملية السلام، وأنه سيهدم فرص حق الدولتين.

وأكد الرئيس على ضرورة حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي، وعلى ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، إضافة إلى تمسكه ببنود المبادرة العربية لتحقيق السلام، التمسك بخيار التفاوض للتوصل إلى حل دائم للصراع وفق قرارات الشرعية الدولية، وأعلن هنا استعداد منظمة التحرير للعودة على الفور إلى طاولة المفاوضات، وفق مرجعية معتمدة تتوافق والشرعية الدولية، ووقف شامل للاستيطان.