- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
"معا نصل": 20 مستخدما لمكوك البلد يوميا
أكدت حملة "معا نصل" أن تجربة "مكوك البلد" الذي أطلقته أمانة عمان، لا تزال تعاني من ضعف الترويج، وتدني الإقبال على الخدمة، حيث لا يتعدى مستخدميها العشرين يوميا، معظمهم من قاطني منطقة وسط البلد.
وأوضحت الحملة بأن عددا من المواطنين الذين أجرت مقابلات معهم، لا يزالون يجهلون هدف المكوك، حيث يقصده البعض للوصول إلى مناطق خارج وسط البلد.
عضو الحملة عمر قبعين، ورغم إشادته بفكرة المكوك الذي يعد خطوة هامة للحد من مشكلة الازدحام، إلا أنه يؤكد في الوقت ذاته على ضرورة إجراء حملات إعلانية توعوية موسعة وواضحة لإيصال المفهوم والهدف الصحيح "لمكوك البلد".
ويضيف قبعين بأن هذا الفهم الخاطئ الذي قد وصل للناس من خلال شعار الترويج للمكوك " يلا نلف البلد بربع دينار"، وهو يحتاج إلى إعادة نظر، إذ يجب استخدام شعار يوضح أن المكوك هو فقط لإيصال المواطنين الى مناطق داخل وسط البلد وليس لمناطق داخل العاصمة عمان.
أما الناشطة في الحملة هنا البلبيسي، فتشير إلى ما واجهته من صعوبة بإيجاد مكان تواجد الباص داخل مجمع رغدان، وذلك لعدم تواجد أية لائحة تدل على مكان الدخول أو الخروج أو أماكن الحافلات.
"كما لاحظ فريق الحملة أن المواقف المخصصة لهذه الحافلات ما زالت مستغلة من مستخدمي السيارات الخاصة والعامة دون تدخل أو توجيه من قبل شرطة المرور"، بحسب البلبيسي.












































