- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معاريف: تخوف إسرائيلي من إغلاق السفارة في عمان
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلة بأن هنالك تخوفا في إسرائيل من إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وذلك إثر تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين إسرائيل وتركيا وطرد الأخيرة للسفير الإسرائيلي واضطرار السفير الإسرائيلي في القاهرة إلى مغادرة مصر بعد مظاهرات تخللها هجوم على السفارة.
ونقلت الصحيفة في عددها ليوم الثلاثاء عن مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله "بعد أن شاهد الأردنيون كيف طرد الأتراك البعثة الدبلوماسية الكبيرة من أنقرة، وكيف اضطر الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى الهروب من القاهرة، فإنه سيكون من الصعب جداً بالنسبة للأردنيين الحفاظ على الوجود الدبلوماسي الإسرائيلي لديهم، إذ إن الرأي العام والنخب في الأردن هي الأخرى ضد تطبيع العلاقات مع إسرائيل".
وأشار المصدر إلى أن إن "الضغوط على الملك الأردني (عبد الله الثاني)كبيرة الآن"، بحسب الصحيفة.
وربطت الصحيفة الإسرائيلية بين وجود إستياء في الأردن من وجود السفارة الإسرائيلية وبين تصريحات الملك عبد الله الثاني الذي أكد يوم الأحد أن "إسرائيل موجودة في وضع صعب أكثر من أي وقت مضى"و"إذا كنت إسرائيليا فإني سأكون خائفا جدا".
وعبر الملك الأردني عن إستيائه من الدعوات التي تتعالى في إسرائيل حول "الوطن البديل" وأن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام في الأردن.
ومن المقرر أن يشهد محيط السفارة الإسرائيلية اعتصاما مساء الخميس، والذي دعت إليه اللجنة العليا لمجابهة التطبيع، وبمشاركة أحزاب المعارضة، وذلك للمطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية "وإعلان بطلان معاهدة وادي عربة".
المصدر: يو بي اي












































