- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
مشروع "زينتي" يسعى لغرس حب اللغة العربية في نفوس الأطفال
أكدت ميس السعد، مؤسسة مشروع "زينتي"، أن هدف المشروع هو تعزيز ارتباط الأطفال بلغتهم الأم، وتشجيعهم على حب اللغة العربية وتعلمها بطريقة ممتعة وسلسة، في ظل تحديات ثقافية وتكنولوجية باتت تُضعف مكانة العربية بين الأجيال الجديدة.
وقالت السعد في مقابلة عبر اثير راديو البلد إن المشروع جاء استجابةً لواقع مؤلم، يتمثل في ضعف إتقان الأطفال – بل وحتى بعض الكبار – للغة العربية كتابةً وقراءةً وفهمًا. وأضافت: "للأسف، أصبح كثير من أطفالنا لا يتحدثون ولا يكتبون العربية بشكل صحيح، وأحيانًا حتى دون فهم لمعاني الكلمات، وهو أمر مقلق ويمس هويتنا الثقافية مباشرة".
وأشارت إلى أن مشروع "زينتي" يضم مناهج خاصة لرياض الأطفال وغير الناطقين بالعربية، ويُركز على تعزيز الفهم القرائي وتنمية المفردات بطريقة تفاعلية، من خلال شخصية "دودي" المحببة للأطفال، والتي تُجسد الحروف العربية ضمن قصص تربوية ممتعة.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على تقديم المناهج، بل يشمل أيضًا تدريب المعلمين والمعلمات، وتنظيم دورات لتبادل الخبرات، مشيرة إلى تعاونهم مع مدارس حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دعم المنصات الرقمية بالمحتوى العربي التفاعلي.
كما أكدت السعد أهمية دور الأسرة في تعزيز استخدام العربية، مشيرة إلى أن بعض الآباء أدركوا متأخرًا أن التركيز المفرط على اللغات الأجنبية أضعف العلاقة بين أطفالهم ولغتهم الأم. ودعت إلى تعزيز ثقافة القراءة بالعربية في البيوت، وفتح حوارات مع الأطفال بلغتهم الأصلية للحفاظ على هوية الجيل الجديد وتواصله مع تاريخه وتراثه.












































