- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع "زينتي" يسعى لغرس حب اللغة العربية في نفوس الأطفال
أكدت ميس السعد، مؤسسة مشروع "زينتي"، أن هدف المشروع هو تعزيز ارتباط الأطفال بلغتهم الأم، وتشجيعهم على حب اللغة العربية وتعلمها بطريقة ممتعة وسلسة، في ظل تحديات ثقافية وتكنولوجية باتت تُضعف مكانة العربية بين الأجيال الجديدة.
وقالت السعد في مقابلة عبر اثير راديو البلد إن المشروع جاء استجابةً لواقع مؤلم، يتمثل في ضعف إتقان الأطفال – بل وحتى بعض الكبار – للغة العربية كتابةً وقراءةً وفهمًا. وأضافت: "للأسف، أصبح كثير من أطفالنا لا يتحدثون ولا يكتبون العربية بشكل صحيح، وأحيانًا حتى دون فهم لمعاني الكلمات، وهو أمر مقلق ويمس هويتنا الثقافية مباشرة".
وأشارت إلى أن مشروع "زينتي" يضم مناهج خاصة لرياض الأطفال وغير الناطقين بالعربية، ويُركز على تعزيز الفهم القرائي وتنمية المفردات بطريقة تفاعلية، من خلال شخصية "دودي" المحببة للأطفال، والتي تُجسد الحروف العربية ضمن قصص تربوية ممتعة.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على تقديم المناهج، بل يشمل أيضًا تدريب المعلمين والمعلمات، وتنظيم دورات لتبادل الخبرات، مشيرة إلى تعاونهم مع مدارس حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دعم المنصات الرقمية بالمحتوى العربي التفاعلي.
كما أكدت السعد أهمية دور الأسرة في تعزيز استخدام العربية، مشيرة إلى أن بعض الآباء أدركوا متأخرًا أن التركيز المفرط على اللغات الأجنبية أضعف العلاقة بين أطفالهم ولغتهم الأم. ودعت إلى تعزيز ثقافة القراءة بالعربية في البيوت، وفتح حوارات مع الأطفال بلغتهم الأصلية للحفاظ على هوية الجيل الجديد وتواصله مع تاريخه وتراثه.












































