- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع "زينتي" يسعى لغرس حب اللغة العربية في نفوس الأطفال
أكدت ميس السعد، مؤسسة مشروع "زينتي"، أن هدف المشروع هو تعزيز ارتباط الأطفال بلغتهم الأم، وتشجيعهم على حب اللغة العربية وتعلمها بطريقة ممتعة وسلسة، في ظل تحديات ثقافية وتكنولوجية باتت تُضعف مكانة العربية بين الأجيال الجديدة.
وقالت السعد في مقابلة عبر اثير راديو البلد إن المشروع جاء استجابةً لواقع مؤلم، يتمثل في ضعف إتقان الأطفال – بل وحتى بعض الكبار – للغة العربية كتابةً وقراءةً وفهمًا. وأضافت: "للأسف، أصبح كثير من أطفالنا لا يتحدثون ولا يكتبون العربية بشكل صحيح، وأحيانًا حتى دون فهم لمعاني الكلمات، وهو أمر مقلق ويمس هويتنا الثقافية مباشرة".
وأشارت إلى أن مشروع "زينتي" يضم مناهج خاصة لرياض الأطفال وغير الناطقين بالعربية، ويُركز على تعزيز الفهم القرائي وتنمية المفردات بطريقة تفاعلية، من خلال شخصية "دودي" المحببة للأطفال، والتي تُجسد الحروف العربية ضمن قصص تربوية ممتعة.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على تقديم المناهج، بل يشمل أيضًا تدريب المعلمين والمعلمات، وتنظيم دورات لتبادل الخبرات، مشيرة إلى تعاونهم مع مدارس حكومية وخاصة، بالإضافة إلى دعم المنصات الرقمية بالمحتوى العربي التفاعلي.
كما أكدت السعد أهمية دور الأسرة في تعزيز استخدام العربية، مشيرة إلى أن بعض الآباء أدركوا متأخرًا أن التركيز المفرط على اللغات الأجنبية أضعف العلاقة بين أطفالهم ولغتهم الأم. ودعت إلى تعزيز ثقافة القراءة بالعربية في البيوت، وفتح حوارات مع الأطفال بلغتهم الأصلية للحفاظ على هوية الجيل الجديد وتواصله مع تاريخه وتراثه.











































