مشاركة النساء ذوات الإعاقة في سوق العمل ما تزال منخفضة وتواجه تحديات متعددة
أكدت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة روان بركات، أن دمج النساء ذوات الإعاقة في سوق العمل يعد حقاً أساسياً وليس خياراً، مؤكدة أن مشاركتهن الاقتصادية ما تزال متدنية في الأردن مقارنة بغيرهن من النساء.
وأوضحت بركات أن نسبة مشاركة النساء في سوق العمل في الأردن تتراوح بين 13 و14% فقط، وهي نسبة تنخفض بشكل أكبر لدى النساء ذوات الإعاقة، نتيجة مجموعة من التحديات أبرزها ضعف الوصول إلى التعليم، والحواجز الاجتماعية المرتبطة بالأسرة والمجتمع، إضافة إلى تصورات بعض أصحاب العمل حول محدودية قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على تلبية متطلبات العمل.
وبيّنت أن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال لجنة المرأة، يعمل على تعزيز دمج النساء ذوات الإعاقة ضمن برامج التمكين الاقتصادي القائمة، بدلاً من حصرهن في برامج منفصلة، مشيرة إلى أهمية أن تكون هذه الفئة جزءاً من المبادرات العامة الموجهة للنساء.
وأضافت أن جهود اللجنة تتركز على التعاون مع ثلاثة أطراف رئيسية هي القطاع العام، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، بهدف توسيع فرص العمل المتاحة للنساء ذوات الإعاقة وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.
كما أشارت بركات إلى أن سلسلة الفيديوهات التي أطلقها المجلس تسلط الضوء على قصص نجاح لنساء ذوات إعاقة استطعن كسر الصور النمطية وتحقيق إنجازات في مجالات مختلفة، سواء عبر إنشاء مشاريع خاصة أو العمل في القطاع الخاص.
وأكدت أن هذه القصص تظهر أيضاً الأثر الإيجابي لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة على بيئة العمل، حيث أشار بعض أصحاب العمل إلى أن وجودهم أسهم في تحسين جودة الخدمات وتطوير المنتجات، ما يعزز أهمية توسيع فرص توظيفهم.











































