مسيرة من دوار عبدون باتجاه السفارة السورية الاثنين
تنظم "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" مسيرة شموع تضامنا مع روح الشهيدة السورية الشابة زينب الحصني تحت عنوان "شموع من أجل زينب" في السابعة من مساء الإثنين.
وقال الناطق الإعلامي باسم الهيئة الدكتور موسى برهومة إن المسيرة ستنطلق من أمام دوار عبدون باتجاه السفارة السورية.
وحينما يتجمع المشاركون في الساحة المقابلة لمبنى السفارة السورية ستلقى كلمة الهيئة التي ستقدمها الأستاذة الجامعية الدكتور عيدة المطلق، كما ستلقي الشاعرة وصال الشياب عددا من قصائدها التي تمجد الثورة السورية.
وأفاد برهومة أن الاعتصام سيختتم بإقامة صلاة الغائب على روح الشهيدة زينب الحصني التي تعد أول أنثى تلقى حتفها في منذ اندلاع الثورة السورية.
وكانت زينب الحصني اختُطفت من قبل أفراد يرتدون ملابس مدنية يُعتقد أنهم أعضاء في قوات الأمن السورية في 27 تموز (يوليو ) الماضي للضغط على شقيقها الناشط محمد البالغ من العمر 27 عاماً لتسليم نفسه، والذي كان يُنظّم تظاهرات منذ بدء الاحتجاجات في سورية واعتُقل في 10 أيلول (سبتمبر) الماضي، واحتُجز في فرع الأمن السياسي في حمص.
وجرى قتل زينب بعد تعذيبها، حيث عثر على جثتها، كما تقول منظمة العفة الدولية، مقطوعة الرأس والذراعين، وقد أُزيل جلدها.
وتضيف المنظمة بأنه تم اكتشاف جثة زينب من قبل عائلتها في ظروف مروعة في 13 من الشهر الماضي، حينما كانت عائلة الحصني تزور المشرحة للتعرف على جثة شقيق زينب الناشط محمد، الذي اعتُقل وتعرض للتعذيب وقُتل خلال الاحتجاز.
وأضافت المنظمة أن قوات الأمن لم تسمح لعائلة الحصني أخذ جثة زينب حتى إلا بعد أربعة أيام من اكتشاف جثتها، بعد أن طلبت من والدتها توقيع وثيقة تقول إن عصابات مسلحة خطفتها مع شقيقها محمد وقتلتهما.
وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر :"ستكون هذه واحدة من أكثر القضايا المثيرة للقلق لحالات الوفاة في الاحتجاز التي شهدناها حتى الآن".
وأضاف:"كما أن الحصيلة المتزايدة لموت الناس وراء القضبان توفر أدلة جديدة عن الجرائم ضد الإنسانية تملي على مجلس الأمن إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية".












































