- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشار تصميم حضري: الابتكار والتخطيط الذكي هما الحل لمواجهة تحديات المدن الأردنية
قال مستشار العمارة والتصميم الحضري الدكتور المهندس مراد الكلالدة إن الأردن بحاجة إلى رؤية حضرية شاملة تقوم على الابتكار والتخطيط الذكي لمواجهة التحديات المتزايدة في المدن، وعلى رأسها الازدحام المروري، وضعف النقل العام، وغياب العدالة في توزيع التنمية.
وأضاف الكلالدة، عبر برنامج إذاعي على راديو البلد بمناسبة اليوم العالمي للمدن، أن الأمم المتحدة خصصت هذا اليوم لتسليط الضوء على أهمية التخطيط الحضري المستدام والمدن الذكية التي تحقق رفاهية السكان وتحافظ على البيئة وتدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة يركّز على بناء مدن ومجتمعات محلية مستدامة، مشيرًا إلى أن نسبة من يتمتعون بوصول ميسر للنقل العام في الأردن لا تتجاوز 9.3% من سكان المدن، وهي نسبة متدنية تعكس ضعف البنية التحتية لقطاع النقل.
وقال الكلالدة إن مشروع الباص سريع التردد في عمّان، رغم أهميته، لا يغطي سوى نحو 1% من حركة النقل اليومية في العاصمة، مضيفًا أن «النظام القائم لا يمكن اعتباره نقلًا عامًا فعّالًا ما لم يتم تنويع أنماط المواصلات لتشمل القطارات الخفيفة والنقل المشترك والممرات الآمنة للمشاة والدراجات».
وانتقد الكلالدة ما وصفه بـ “التركيز المفرط على العاصمة”، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع السياسة الحضرية الوطنية التي تدعو إلى تعزيز التنمية المتوازنة بين المحافظات. وقال إن أكثر من 50% من سكان الأردن يعيشون في عمّان، ما يجعلها من أكثر المدن تركّزًا بالسكان على مستوى العالم بعد إحدى مدن منغوليا.
وأضاف أن الحل يكمن في إعادة توزيع التنمية على المحافظات عبر ربط المدن بالقطاعات الإنتاجية المحلية، مثل التعدين والسياحة والزراعة، بدلًا من الاعتماد فقط على القطاعين التجاري والخدمي في العاصمة.
وفيما يخص المساحات الخضراء، أشار الكلالدة إلى أن حصة الفرد في عمّان لا تتجاوز 1% من المساحة الكلية، مقارنة بالمؤشر العالمي الذي يوصي بـ15 مترًا مربعًا للفرد، مؤكدًا أن ذلك يتطلب مراجعة شاملة لسياسات التخطيط واستخدام الأراضي.
وانتقد منح تراخيص تجارية داخل الأحياء السكنية على حساب الحدائق والمساحات العامة، معتبرًا أن ذلك “يُضعف جودة الحياة في المدن ويعكس غياب الالتزام بالمخططات الشمولية”.
ودعا الكلالدة في ختام حديثه إلى وقف مشروع الجسر فوق طريق المدينة الطبية، معتبرًا أنه “مكلف وغير مجدٍ استثماريًا”، واقترح بدلًا منه تنفيذ الطريق الدائري الغربي المنصوص عليه في المخطط الشمولي لعمّان عام 2007، لما له من أثر في تخفيف الازدحام وتحقيق التوازن الحضري.
وختم قائلًا:
“المدن لا تُبنى فقط بالإسمنت، بل برؤية تنموية تحقق العدالة بين المناطق، وتضمن حق كل مواطن في خدمات وتخطيط حضري لائق، لأن عمّان ليست الأردن وحدها”.












































