- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسؤول سابق أتلف جميع ملفات برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي
قال مصدر مطلع إن التحقيق الذي أجرته هيئة مكافحة الفساد في برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي، الذي أشرف عليه وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق الدكتور باسم عوض الله، أظهر أن كل المبالغ التي أنفقت عليه "لم تؤد إلى إنجازات إيجابية تنعكس على الوطن والمواطن".
وأكد المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن التحقيق أظهر أن "الإنفاق على البرنامج من قبل وزارة التخطيط، قبل شهر أيلول (سبتمبر) 2003، تجاوز 175 مليون دينار، فيما وصل حجم المبالغ التي أنفقت على البرنامج حتى حزيران (يونيو) 2005 إلى 579 مليون دينار".
وكشف المصدر عن أن مسؤولا سابقا "أتلف كل ملفات البرنامج الموجودة على أجهزة الحاسوب في الوزارة (الهارديسك)، وحرق الملفات الورقية بحجج إدارية، قوامها أنه لا يجوز أن تبقى الملفات والمعلومات لأكثر من 5 أعوام في الوزارة".
كما كشف المصدر عن أن استقالة المفوض في هيئة المكافحة الدكتور عبد الرزاق بني هاني، جاءت على خلفية الموقف من فتح تحقيق ببرنامج التحول الاقتصادي.
ويركز برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي اقر في العام 2001 وانطلق العمل به العام 2002، على تنفيذ السياسات والبرامج الإصلاحية، وقام البرنامج على فلسفة الاستثمار في عمليات الإصلاح التي تساعد على الوصول إلى التنمية المستدامة، خصوصا الاستثمار في تعليم وتدريب الإنسان الأردني وفي تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية والقضائية.
وهدف البرنامج الذي استمر العمل به حتى العام 2005 إلى تحسين الخدمات الحكومية الأساسية المقدمة للمواطنين، خصوصا في المناطق النائية، مع التركيز على قطاعات الصحة والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتنمية المحافظات ومحاربة الفقر والبطالة بمنهجية قائمة على مبدأ تعزيز الإنتاجية، إضافة إلى الإسراع في تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية والتعليمية والقضائية والتشريعية، والإسراع في برامج الخصخصة، واستقطاب الاستثمارات الضرورية، وجذب استثمارات القطاع الخاص، لا سيما في المشاريع التنموية والتطويرية الكبرى.












































