- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم في أسوأ حالاتها على الإطلاق
أظهر أحدث تصنيف عالمي أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود"، اليوم الجمعة، أن حرية الصحافة في العالم في أسوأ حالاتها على الإطلاق، مشيرة إلى أن أوروبا هي الأكثر حرية في مجال الصحافة.
وقالت المنظمة في تحليلها: "وضع حرية الصحافة العالمي في عام 2025 في أدنى مستوياته على الإطلاق... يعيش أكثر من نصف سكان العالم في دول ذات وضع خطير للغاية".
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن أوروبا لا تزال المنطقة التي يمكن للصحافيين فيها ممارسة الصحافة بأقصى قدر ممكن من الحرية.
ولا تزال النرويج رائدة وقدوة في التصنيف العالمي، تليها إستونيا وهولندا.
وجاء في أدنى القائمة الصين وكوريا الشمالية وإريتريا في المراكز من 178 إلى 180.
وصنف التحليل الوضع بـ"الجيد" فقط في سبع دول، جميعها في أوروبا. وجاء في بيان المنظمة: "بالإضافة إلى الوضع الأمني الهش وتزايد الاستبداد، فإن الضغط الاقتصادي على وجه الخصوص يسبب مشكلات لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم".
وأضافت المنظمة أن ألمانيا، التي احتلت المركز العاشر العام الماضي، لم تعد من بين أفضل 10 دول في التصنيف، حيث هبطت إلى المركز الـ11، وذلك بسبب "بيئة العمل العدائية المتزايدة للعاملين في مجال الإعلام في ألمانيا، وخاصة بسبب هجمات اليمين المتطرف".
وأشار البيان إلى أنه في عام 2024 تعرض الصحافيون الذين تعاملوا مع بيئات وأحزاب يمينية متطرفة مثل حزب "البديل من أجل ألمانيا" للخطر مرة أخرى، حيث أبلغوا عن تهديدات وإهانات وخوف من العنف الجسدي.
ومن الناحية التحريرية أيضا، وُجِّهَت انتقادات لألمانيا، حيث أشار التقرير إلى "العديد من الحالات الموثقة التي أبلغ فيها عاملون في مجال الإعلام عن عقبات كبيرة بشكل غير متناسب عند تغطية الصراع في الشرق الأوسط".
وعلاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن الوضع الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية تدهور بشكل ملحوظ في ألمانيا.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، أنيا أوسترهاوس: "يعيش أكثر من نصف سكان العالم الآن في دول نصنف فيها وضع حرية الصحافة بأنه خطير للغاية... الصحافة المستقلة شوكة في خاصرة الحكام المستبدين".
وأضافت أوسترهاوس أن هذا بدوره له تأثير على الجدوى الاقتصادية للصحافة، وقالت: "إذا جفّت الموارد المالية لوسائل الإعلام، فمن سيكشف المعلومات المضللة والدعاية الكاذبة؟ إلى جانب نضالنا اليومي من أجل سلامة الصحافيين، نعمل أيضا من أجل تعزيز الأسس الاقتصادية للصحافة".
ويشير التقرير إلى أن وسائل الإعلام تكافح من أجل العمل بشكل مستدام في 160 دولة حول العالم.
ويُقيّم تصنيف حرية الصحافة الوضع في بلد أو منطقة في إطار خمس فئات: السياسة، والقانون، والاقتصاد، والثقافة الاجتماعية، والأمن.












































