"مراسلون بلا حدود" تدعو النائب السعود لوقف استهداف مكتب الفرنسية

"مراسلون بلا حدود" تدعو النائب السعود لوقف استهداف مكتب الفرنسية

عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن قلقها إزاء استهداف مقر وكالة الأنباء الفرنسية في عمان ومديرته رندا حبيب.

وأضافت المنظمة في بيان لها الجمعة، أن التجمّعات الموجهة ضد الوكالة اتخذت منحى مقلقاً حيث بات المتظاهرون يلجأون إلى أعمال العنف والتهديداتـ مؤكدة أنه لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال "بتقنيات التنكيل هذه"، فهي تعرقل عمل الصحافيين اليومي، بحسب البيان.

ودعت المنظمة النائب يحيى سعود الذي اعتبرته المسؤول عن هذه الاحتجاجات بوضع حد لهذا "التنكيل"، معلنة التزامها بكلمة الحكومة الأردنية التي أعلنت في 28 تموز 2011 بأنها ستضع حداً للاعتداءات الموجهة ضد وسائل الإعلام.

وأشارت إلى أن النائب السعود نظم في 27 من تموز تظاهرات أمام السفارة الفرنسية للمطالبة بإقفال مكتب وكالة الصحافة الفرنسية واستقالة مديرته رندة حبيب، كما نظم اعتصاماً أمام مقر الوكالة مطلقاً مهلة من 24 ساعة أعطاها إلى رئيس الوزراء الأردني ليصرف رندة حبيب التي اتهمها باختلاق الأكاذيب وإحالتها أمام القضاء العسكري، وقد حاول نحو عشرة أشخاص اقتحام المبنى.

كما تلي هذه الأحداث خمس تظاهرات نظّمت أمام وكالة الصحافة الفرنسية والسفارة الفرنسية وإط لاق عدة تهديدات مباشرة ضد رندة حبيب واعتداءات استهدفت المقر، لافتة إلى اقتحام مكاتب الوكالة في 15 حزيران وتحطيم محتوياتها.

وكانت فرنسا أعربت عن “قلقها” بعد التظاهرات المناهضة لوكالة فرانس برس في عمان، مرحبة في الوقت ذاته بالضمانات التي قدمتها الحكومة الأردنية لسير عمل وكالات الأنباء.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو “في الأيام الأخيرة كان مكتب وكالة فرانس برس في عمان وموظفوه عرضة لتصرفات عدوانية أثارت قلقنا”.

وأضاف فاليرو “نرحب في هذا السياق بتصريحات وزير الداخلية الأردني مازن الساكت بأن السلطات لن تسمح بتهديد وكالات الأنباء الدولية العاملة في الأردن”.

مواضيع ذات صلة