- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مداخلات النواب حول موازنة 2026: مزاج ساخر وغضب شعبي وطلبات بزيادة الرواتب
مع اقتراب ختام جولة مناقشات النواب لمشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026، شهدت الجلسات التي انطلقت يوم الاثنين، مداخلات ركزت على الضغوط الاقتصادية التي يعانيها المواطنون، والمطالبة بضرورة رفع رواتب الموظفين وتحسين القدرة الشرائية.
النائب حسين العموش انتقد السياسات الحكومية السابقة وذكر بسخرية أن الأردنيين اضطروا لاستبدال "المنسف باللحم" بـ"المنسف بالدجاج"، فيما وصف النائب أحمد القطاونة مطالبة الحكومة المواطنين بالصبر في ظل موجات الغلاء المتلاحقة بأنها غير مقبولة. ولفت النائب محمد الظهراوي إلى بعض الإجراءات الرمزية مثل إصلاح الشوارع قبل الدعوة لصلاة الاستسقاء، كأمثلة على فجوة بين شعارات الحكومة والواقع المعيشي.
بدوره، أشارت النائب نسيم العبادي إلى تفاقم الفقر في المحافظات، مؤكدة أن ضعف شبكات الحماية الاجتماعية يجعل المواطنين يتطلعون إلى الدعم الخارجي.
وفي تعليق خبير علم الاجتماع، مدير مركز الثريا للدراسات، الدكتور محمد الجرابيع، أوضح أن جلسات المناقشة شهدت إجماعاً شبه كامل بين النواب على صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يتحملها المواطن الأردني، رغم اختلاف توجهاتهم السياسية. لكنه أشار إلى أن هذه المداخلات غالباً ما تحمل طابعاً ساخراً، يعكس المزاج العام للمجتمع الأردني وارتفاع حالة السخرية السياسية في ظل الإحباط من أداء المؤسسات.
وأكد الجرابيع أن رفع الرواتب قد يخفف بعض الضغوط، لكنه لن يحل مشكلة الفقر الحقيقية، نظراً لتزايد الأسعار وتراكم المديونية العامة على مدار عقود، مشدداً على أن السبب الرئيسي للأزمة يكمن في الإدارة واتخاذ القرارات الاقتصادية والسياسية أكثر من محدودية الموارد.
وأضاف أن المزاج الساخر للنواب يعكس المزاج العام للشعب الأردني، ويُظهر مدى فقدان الثقة بالمؤسسات الرسمية، معتبراً أن هذا المزاج يعتبر مؤشراً على الغضب الشعبي المتزايد ويجب أخذه بعين الاعتبار من قبل صناع القرار.












































