- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مخيمات روسية لـ"اللاجئين" السوريين الراغبين بالعودة
قالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، إنها تعمل على إنشاء "مخيم" خاص لاستقبال اللاجئين والنازحين السوريين، الراغبين في العودة إلى بلادهم، ومن ثم توزيعهم على مواقع إقامتهم الدائمة.
ونقل موقع "روسيا اليوم" عن الوزارة قولها في بيان لها إن مراكز الاستقبال ستكون مهمتها؛ مراقبة عودة النازحين واللاجئين، وتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية لهم، ومساعدة السلطات السورية لإحياء نظام الرعاية الصحية والخدمات الأخرى.
في سياق متصل، قتل 18 مدنيا على الأقل، منذ ليلة الأربعاء، جراء قصف جوي ومدفعي لقوات النظام السوري، أثناء محاولتهم الوصول إلى الحدود مع الجولان المحتل، هربا من قصف النظام.
وبحسب وكالة أنباء "الأناضول" التركية، فقد استهدف طيران النظام إحدى بلدات ريف محافظة درعا الغربي جنوب سوريا ما أدى إلى قتل المدنيين من البلدة التي تقع ضمن هدنة في البلدة بين المعارضة من جهة والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى.
وأكدت مصادر طبية ومصادر من الدفاع المدني، وجود عدد كبير من المدنيين تحت الأنقاض، لم يتم الوصول إليهم بعد.
وأشارت المصادر إلى تعرض مركز الدفاع المدني في البلدة المذكورة للقصف، ما تسبب بخروجها عن الخدمة، وعطل بشكل كبير عمليات الإنقاذ، وسط تواصل قصف النظام على البلدة حتى اللحظة.
وخلال الأيام القليلة، تقدمت قوات النظام السوري باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، وسيطرت على مدينة الحارة في ريف درعا الشمالي، وبلدة مسحرة بريف القنيطرة الشرقي جنوب غرب سوريا.












































