- مجلس النواب، يشرع خلال جلسة تشريعية، الأحد، بمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بعد إقراره من اللجنة الإدارية النيابية وإدخال تعديلات موسعة على مواده
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ الأحد، بالتشغيل التجريبي لخط عمّان–عجلون، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام المنتظم بين المحافظات
- بدء دوام الهيئات التدريسية للعام الدراسي 2026-2027، اليوم الأحد،وفقا للتقويم المدرسي المعتمد والمعلن مسبقا، فيما يبدأ دوام الطلبة في المدارس الأحد المقبل 23 آب
- جامعة البلقاء التطبيقية، تعلن الأحد، نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل" في دورته الأخيرة
- إصابة 9 فلسطينيين على الأقل، بينهم إصابة حرجة، السبت، جراء قصف واعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة
- مجلس القضاء الأعلى العراقي، يعلن الأحد، عن ضبط 20 مليون دولار واسترداد 60 كيلوغراما من الذهب في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية.
- يكون الطقس الأحد، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، بينما يكون حارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل اقتصادي : توجيه التسهيلات الائتمانية للقطاعات الإنتاجية يعزز النمو وخلق فرص العمل
قال المحلل الاقتصادي والخبير في الاقتصاد الدولي خالد ربابعة إن ارتفاع رصيد التسهيلات الائتمانية في الأردن إلى أكثر من 37 مليار دينار يعكس متانة وملاءة القطاع المصرفي، واستمرار توجه البنوك نحو تمويل الأنشطة والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأوضح ربابعة في حديثه لراديو البلد، أن نمو التسهيلات الائتمانية بنسبة 4.7%، بالتزامن مع تجاوز الودائع المصرفية 50 مليار دينار، يعكس حالة من الاستدامة والاستقرار والثقة بالقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن نمو الائتمان يفوق مستوى التضخم في الأردن، ما يعني وجود نمو حقيقي في الائتمان.
وبيّن أن استحواذ القطاع الخاص على نحو 89% من إجمالي التسهيلات يعكس أهمية السيولة في تحريك الاقتصاد، إلا أن الأثر الاقتصادي يختلف بحسب وجهة هذه السيولة، مؤكداً أن توجيه التمويل نحو قطاعات إنتاجية مثل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا يحقق أثراً أكثر استدامة من توجيهه إلى القروض الشخصية والاستهلاكية والعقارية.
وأشار ربابعة إلى أن نمو التسهيلات الائتمانية وحده لا يكفي لتحقيق معدلات نمو اقتصادي تتجاوز 3%، بل يتطلب الأمر مزيداً من الاستثمار وزيادة الإنتاجية وتوسيع قاعدة الإنتاج.
وأكد أن توجيه التمويل إلى القطاعات الإنتاجية يسهم في التوسع الاقتصادي وخلق فرص العمل، موضحاً أن المواطن يلمس أثر ارتفاع التسهيلات عندما تتحول السيولة إلى توسع في الشركات والمصانع، وزيادة فرص العمل وتحسن الأجور والدخل الحقيقي، بما يعزز القوة الشرائية ويخفف من الآثار التضخمية وارتفاع الأسعار.












































