- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يقول إن 3 صواريخ باليستية سقطت في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية
- المدير العام لشركة الملكية الأردنية سامر المجالي، يؤكد عدم حدوث أي تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات
- لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، تستكمل الأربعاء، مناقشة شكاوى المواطنين المتعلقة بارتفاع معدلات استهلاك وقود البنزين في المركبات
- تدهور مركبة شحن "ديانا" على طريق العدسية - ناعور، يؤدي إلى اغلاق المسرب الأيسر من الطريق، وفق إدارة الدوريات الخارجية
- الكويت، تعلن صباح الأربعاء، السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية
- وزارة الصحة المصرية، تقول إن 16 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 28 آخرون في حادث انقلاب حافلة ركاب في محافظة جنوب سيناء صباح الأربعاء
- يطرأ الأربعاء ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل أمني : إطلاق العيارات النارية في المناسبات جريمة وعادة عفا عليها الزمن
قال الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجة إن إطلاق العيارات النارية في المناسبات، ومنها احتفالات نتائج الثانوية العامة والتخرج، يُعد من العادات السلبية الموروثة التي ما تزال موجودة رغم تراجعها بشكل ملحوظ، خصوصًا في المدن الرئيسية.
وأوضح الدعجة في حديثه لراديو البلد، أن إطلاق النار قد يؤدي إلى وفاة أو إصابة أشخاص وإحداث أضرار بالمركبات والمحال التجارية والممتلكات، مشيرًا إلى أن إغلاق الطرق خلال الاحتفالات يشكل بدوره عائقًا أمام المواطنين، وقد يؤخر وصول سيارات الإسعاف إلى وجهاتها.
وبيّن أن بعض الأشخاص ما زالوا يربطون إطلاق النار بمفهوم خاطئ للرجولة والشهامة، مؤكدًا أن الوعي والحملات التوعوية أسهما في تراجع هذه الظاهرة.
وأشار إلى أن القانون الأردني يجرّم إطلاق العيارات النارية دون داعٍ، وأن العقوبات تختلف بحسب الحالة والنتائج المترتبة عليها، وقد تصل إلى عقوبات مشددة في حال تسبب إطلاق النار بالوفاة أو الإصابة أو إتلاف الممتلكات.
ودعا الدعجة الأهالي إلى توعية أبنائهم بخطورة هذه الممارسات، مؤكدًا أن الرصاصة التي تُطلق في الهواء تعود إلى الأرض بسرعة وقد تصيب إنسانًا أو مركبة أو ممتلكات، خاصة في ظل التوسع العمراني وارتفاع الكثافة السكانية.
وأكد أن التعبير عن الفرح يمكن أن يكون بوسائل آمنة، مثل تقديم باقة ورد أو نشر التهاني، داعيًا المدارس والجامعات ووسائل الإعلام إلى مواصلة دورها في التوعية والتثقيف.












































