محلل أمني : إطلاق العيارات النارية في المناسبات جريمة وعادة عفا عليها الزمن
قال الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجة إن إطلاق العيارات النارية في المناسبات، ومنها احتفالات نتائج الثانوية العامة والتخرج، يُعد من العادات السلبية الموروثة التي ما تزال موجودة رغم تراجعها بشكل ملحوظ، خصوصًا في المدن الرئيسية.
وأوضح الدعجة في حديثه لراديو البلد، أن إطلاق النار قد يؤدي إلى وفاة أو إصابة أشخاص وإحداث أضرار بالمركبات والمحال التجارية والممتلكات، مشيرًا إلى أن إغلاق الطرق خلال الاحتفالات يشكل بدوره عائقًا أمام المواطنين، وقد يؤخر وصول سيارات الإسعاف إلى وجهاتها.
وبيّن أن بعض الأشخاص ما زالوا يربطون إطلاق النار بمفهوم خاطئ للرجولة والشهامة، مؤكدًا أن الوعي والحملات التوعوية أسهما في تراجع هذه الظاهرة.
وأشار إلى أن القانون الأردني يجرّم إطلاق العيارات النارية دون داعٍ، وأن العقوبات تختلف بحسب الحالة والنتائج المترتبة عليها، وقد تصل إلى عقوبات مشددة في حال تسبب إطلاق النار بالوفاة أو الإصابة أو إتلاف الممتلكات.
ودعا الدعجة الأهالي إلى توعية أبنائهم بخطورة هذه الممارسات، مؤكدًا أن الرصاصة التي تُطلق في الهواء تعود إلى الأرض بسرعة وقد تصيب إنسانًا أو مركبة أو ممتلكات، خاصة في ظل التوسع العمراني وارتفاع الكثافة السكانية.
وأكد أن التعبير عن الفرح يمكن أن يكون بوسائل آمنة، مثل تقديم باقة ورد أو نشر التهاني، داعيًا المدارس والجامعات ووسائل الإعلام إلى مواصلة دورها في التوعية والتثقيف.












































