مجموعات اقليمية بالأمم المتحدة تدين الاعتداءات على المسجد الأقصى
عبرت مجموعات اقليمية في الامم المتحدة، من بينها منظمة التعاون الإسلامي عن غضبها وقلقها المتزايد إزاء الممارسات الاسرائيلة غير القانونية في القدس الشريف، تحديداً بدء نقاش في الكنيست حول إستصدار قانون يفرض السيادة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة في القدس.
واجتمعت تلك المجموعات برئاسة منظمة المؤتمر الاسلامي في الامم المتحدة ليلة الأربعاء لتباحث الاجراءات الاسرائيلية، حيث شارك في الاجتماع ممثلو مجموعة دول عدم الانحياز والجامعة العربية، حسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وبعثت المجموعات برسائل مماثلة بهذا الخصوص الى رئيسي مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة، بالاضافة الى الأمين العام تطالب بوضع حد للتصرفات الاسرائيلية الاستفزازية.
واعتبر الناطق باسم منظمة التعاون الإسلامي المامي توريه "إن الدول 57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تدين جميع أعمال العدوان والتحريض تلك والتي تمثل استفزازا مباشرا للعالم الإسلامي".
وقال السفير العراقي ان المجموعة العربية تدين الافعال الاسرائيلية، مبينا ان المجموعة بعثت برسائل مماثلة الى المسؤولين في الامم المتحدة.
وقال الوزير المفوض في البعثة الاردنية محمود ضيف الله الحمود، ان المجموعات بعثت برسالة قوية الى اسرائيل تفيد بأن افعالها تتنافى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي وخاصة بالنسبة للحرم الشريف، مطالبا اسرائيل باحترام التزاماتها كدولة محتلة ومنع المجموعات اليمينية المتطرفة من المساس وتغيير الوضع الراهن في الحرم الشريف.
ومن المقرر أن تلتقي المجموعات ممثلة بالسفراء مع رئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة خلال الايام القليلة المقبلة وكذلك بالامين العام بان كي مون عند عودته الى نيويورك الاسبوع المقبل، لوضعهم بصورة الانتهاكات الاسرائيلية للحرم القدسي الشريف وتداعيات ذلك على عملية السلام












































