- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مترو عمّان
خلال مشاركتي بمؤتمر إعلامي-أكاديمي، في مدينة دبي، تنقلت من المطار إلى الفندق وداخل المدينة عبر وسيلة مواصلات جديدة نسبية وهي المترو. المعروف عالمياً أن مترو الأنفاق وسيلة نقل سريعة (لا تتوقف على الإشارات الضوئية), ونظيفة (لعدم استخدامها الوقود)، ورخيصة. وقد حقق مترو دبي هذه المزايا، وتظهر النسب العالية لاستعماله من قبل المقيمين من الأجناس والأعمار كافةً النجاح الباهر الذي حققه. يقدم المترو الناجح فرصة مهمة لأي دولة من أجل كسر الحواجز الطبقية والاجتماعية، فرجال الأعمال، والعمال ذوو الخبرة البسيطة، والطلبة، وربات البيوت يتنقلون جميعاً عبر الوسيلة الواحدة وبالشروط نفسها لسبب بسيط، فعندما يتوفر التنقل السريع والمأمون يكون أفضل وأسرع بكثير من التنقل عبر السيارة الخاصة. ومن السهولة النظر من خلال شباك المترو لملاحظة أزمات السير في دبي على الإشارات الضوئية بينما لا يتوقف قطار المترو إلاّ لتنزيل أو صعود الركاب. سمعنا مؤخراً عن إقامة مترو في عمان بتكلفة تقدر بالمليارات قد تبدو عالية، لكنها منخفضة إذا جرت مقارنتها بالوفر الذي ستقدمه خطة قوية للمواصلات العامة في مدينة يزيد عدد سكانها عن مليونين. يعد نجاح المواصلات العامة في أي مدينة عاملاً مهماً في نجاح الاقتصاد والتطور والتنمية، وتخطئ الدول في عدم منحها المواصلات العامة –كما في عمان والمدن الأردنية-أولوية في المخططات والميزانيات. مترو عمان يتطلب اهتماماً كبيراً، ليس فقط في التخطيط له وإدارته، إنما نحن بحاجة إلى تطوير سلوك المواطن الأردني من أجل الاستفادة من هذا النوع العملي للتنقل من موقع إلى آخر. نلاحظ -على سبيل المثال لا الحصر- مشكلة اصطفاف السيارات في العاصمة، لأن غالبية العاملين في المدينة تتنقل بسياراتها الخاصة من دون التفكير بالاستفادة من شبكة المواصلات العامة، وقد يكون السبب الحالي مقنع بسبب ضعفها وعدم انتظامها، لكن هل سيتغير الوضع لو تم إنشاء مترو عمان؟ بات ضرورياً خلق وسائل لتحفيز الأفراد على عدم استخدام سياراتهم للتنقل بها منفردين، وهناك العديد من المدن المكتظة تضع مسارات خاصة لمن يسير بسيارته مع شخص أو شخصين إضافة للسائق. تضع الجهات المختصة، في العاصمة البريطانية لندن، ضريبة اكتظاظ لمن يستخدم سيارته الخاصة في دائرة محددة في وسط العاصمة، قد يكون من الصعب استعارة الفكرة بالنظر إلى غياب بدائل عملية للمسافرين، لكن يبدو هذا التفكير مجدياً لتخفيف حدة الأزمات في صيف حار مليء بالمغتربين والزوار، إضافة لسكّان عمان الذين يعانون أزمات مرورية خانقة في ساعات الذروة. نحتاج، أيضاً، إلى التواصل والتوعية بوضع لوحات تفاعلية توجه المسافرين نحو المسار الذي يجب اتخاذه في أوقات الذروة، في ظل فشل ذريع في استخدام الإذاعات المحلية لتوصيل هذه المعلومة الهامة بسبب السياسة الاحتكارية للأمن العام في حصرها لاذاعة أمن إف إم (لأسباب تجارية) بدلاً من توفيرها للإذاعات كافةً، وحتى عبر التواصل الاجتماعي لتعميم الفائدة. يتطلع العمانيون وزوار العاصمة لتحسن كبير في إدارة موضوع المواصلات العامة، علماً بأن الأردن يعتبر من أسوأ الدول العربية في هذا المجال. يشكل المترو فرصة للخروج من الأزمة الحالية، ويتطلب تنفيذه سنوات طويلة قبل أن يتحقق الحلم، يمكننا خلالها الاطلاع على تجارب الآخرين، ومنها دبي، واتخاذ خطوات عملية لتنظيم وتحسين المواصلات العامة، وزيادة التواصل والوعي مع المواطنين لتغير نمط حياتهم فيما يتعلق بالتنقل من وإلى وسط العاصمة. داود كتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































