- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي في الصحف (بودكاست)
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي في الصحف اليوم؟
يعتقد فراس أبو هلال في مقاله الفرصة السانحة من أزمة الأردن الخطيرة في عربي 21، أن الأزمة في الأردن مثلت تهديدا غير مسبوق في العقدين السابقين، ولكنها تمثل فرصة سانحة لإحياء السياسة في البلاد، ولرفع ثقة الناس بها وبالدولة، ولتوزيع السلطة والمسؤوليات، ولصياغة قانون انتخابي يعبر عن الشعب تعبيرا صادقا، ويتحمل مسؤولية تمثيله، ويشكل مؤسسة وسيطة بين الدولة والشعب، بدلا من إبقاء المواجهة مباشرة بين الدولة والشعب.
رعد التل في الغد يقول في مقاله المعنون بـ الاستقرار السياسي كمحدد للنمو الاقتصادي، بأن العديد من الدراسات التي حاولت تحليل العلاقة ما بين الاستقرار السياسي وأداء الاقتصاد أكدت على ثنائية التأثير بينهما، حيث كما يؤدي عدم الاستقرار السياسي إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي، فإن ضعف الأداء الاقتصادي وتراجع مستويات الإنتاجية والنمو يؤدي إلى الاضطرابات السياسية والاجتماعية الأمر الذي يخلق حالة الفوضى وعدم الاستقرار!
الصامتون طريق للفوضى أو الاستقرار، تحت هذا العنوان كتب الدكتور عامر بني عامر في الدستور ويرى بأنه في الاستنتاج والنصيحة يمكننا القول بأن الدولة الأردنية بكافة مؤسساتها ستعاني وستواجه تحديات جمّة في المستقبل القريب إذا ما بقيت هذه الأغلبية ممتنعة عن التفاعل والمشاركة مع الحياة العامة بكافة أشكالها وخاصة السياسية منها وقد يذهب بعض هذه الأكثرية باتجاهات قد لا ترغب بها مؤسسات الدولة لأنها بدأت رحلة البحث عمن يستقطبها.












































