- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم ؟
في الغد كتب الدكتور موسى شتيوي تحت عنوان استعادة الدور الاقتصادي للدولة ويقول انه حتى الولايات المتحدة لجأت مؤخرًا للاستعارة من النموذج الصيني وهنا الحديث عن دور الدولة وقامت بوضع خطة وإنشاء صناديق استثمارية لدعم الاقتصاد الأميركي بمواجهة الصين. كوريا الجنوبية، اليابان، الصين وغيرها من الدول لم تستطع أن تنجح دون دور فاعل ونشط في الاقتصاد. ليس المطلوب الانقلاب على اقتصاد السوق، بل بالعكس، نريد أن نمكن القطاع الخاص من لعب الدور الأساس في الاقتصاد، ولكن اقتصاد السوق وحده لن يكون قادرًا على فعل ذلك. إعادة الاعتبار للدور الاقتصادي للدولة في الأردن بداية الطريق لحل مشكلاتنا الاقتصادية والاجتماعية.
"شح المياه".. المسؤولية مشتركة تحت هذا العنوان كتبت لما جمال العبسه في الدستور وتقول انه مرارا وتكرارا نلفت نظر المسؤولين عن ملفات المياه والتخطيط والمالية بضرورة الشروع بتنفيذ مشاريع بنية تحتية تتناسب مع ظروفنا المائية الصعبة، عدا عن اهمية ايلاء اعادة هيكلة السدود القائمة وبناء اخرى لتخزين كميات اكبر من المياه التي يغنينا الله بها عن فقر المياه او احتياج اي من الدول الاخرى لامدادنا بعصب الحياة.
المشكلة تزداد خطورة عاما بعد الاخر، والابقاء على الاعتراف بوجودها دون النظر في آليات لحلها، سيشقى البشر والشجر ولن تكون سبل الخروج منها مستقبلا بالهينة.
في الرأي كتب الدكتور هزاع المجالي تحت عنوان قانون الانتخاب والحلقة المفقودة ويؤكد قانون الانتخاب هو المفتاح الذي يتم من خلاله الإصلاح السياسي ، وإن أية معادلة قائمة على حسابات الخوف والتخوين والإقصاء , هي معادلة ناقصة , وسوف تعيدنا إلى المربع الأول بعد الثقة بالرغبة بالإصلاح .












































