- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟ "استمع"
في «بازارات» اللغط السياسي : بضائع «وطنية» مغشوشة تحت هذا العنوان كتب حسين الرواشدة في الدستور وبحسبه أن بلدنا يمر الآن في «أزمة» ويحتاج لمن ينصح ويحذّر ويرشد إلى الصواب، لكن بعض هؤلاء الذين ترتفع أصواتهم كانوا جزءا من المشكلة، ولا يمكن أن يكونوا جزءا من الحل، وهم مجرد «شامتين» لا ناصحين، ولا يحظون بثقة الناس لأنهم يعرفون تماما سيرتهم السياسية، وبالتالي فان كل ما يصدر منهم ، حتى وان تحول إلى «أخبار عاجلة، لا يستحق الانتباه، لأنه مجرد أصوات وعواصف تحوم في أجواء ملبدة بالشك والريبة
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان السائرون نحو محكمة “الفتنة” ويقول أنه لقد قيل مبكرا؛ إن منح المحاكمة صبغة سياسية مجردة، تحت عناوين قانونية، هو أمر خطير، وعلى الرغم من أن المحاكمة تتعلق فعليا بشأن سياسي، يرتبط باستقرار الدولة، ومحاولة الأمير حمزة مع مجموعة توظيف ظروف مختلفة، من أجل غايات متعددة، إلا أنه يتوجب التنبه للإدارة السياسية على هامش المحاكمة، وهي إدارة قد تؤدي إلى تأجيج القصة، بدلا من اختصارها، وخفض سقوفها، وإعادة هندسة أولويات الداخل الأردني، بدلا من التشاغل بأزمة يراد لها أن تنتهي وألا تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات والسيناريوهات والتوقعات.
سمر حدادين كتبت في الرأي تحت عنوان التمكين السياسي للمرأة.. كي لا يبقى حبيس الكلام وترى حدادين أن نجاح تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية يترافق مع تطوير قانون أحزاب يعطي للمرأة مكانتها في الهياكل العليا للحزب بصورة فعلية وليس من أجل الحصول على التمويل ، فغالبية أحزابنا لا تؤمن بدور المرأة السياسي ، رغم أدبيات كل حزب المليئة بعبارات مساندة التمكين السياسي ، وإنما أعني الممارسة ، فلا نرى نساء في المقدمة ولا نرى هذه الأحزاب تقود حراكا لنصرة قضايا المرأة ، خصوصا في حالات المواجهة التشريعية بين مناصري المرأة وغرفتي التشريع.
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟












































