- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤسسة الضمان تطلق خطتها الاستراتيجية للأعوام (2024-2026)
أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خطتها الاستراتيجية للأعوام (2024-2026) المواكبة لرؤى التحديث الوطنية من خلال تحديث رؤيتها ورسالتها وقيمها الجوهرية وأهدافها الاستراتيجية، بما يعزز تحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس بشكل إيجابي على الوطن والمواطن، بحسب بيان للمؤسسة الخميس.
ووفق البيان، تضمنت الخطة الاستراتيجية 7 أهداف استراتيجية تسعى من خلالها المؤسسة إلى الريادة في الخدمة والحماية والاستدامة التي تمثلت بتعزيز الاستدامة الاكتوارية والمالية للمؤسسة، وتوسيع منظومة الحماية الاجتماعية، إضافة إلى تطبيق أنظمة وخدمات رقمية استباقية رشيقة موثوقة وآمنة بجودة عالية تثري تجربة جميع المتعاملين، وتطوير موارد بشرية مؤهلة وممكنة، ومسؤولة بما يحفز ويشجع على ثقافة التميز والابتكار، وكذلك ترسيخ وتحسين وتعزيز الصورة الذهنية المشرقة للمؤسسة، وتطوير وتطبيق منظومة الامتثال والحوكمة المؤسسية، وبناء وتعزيز تكامل الشراكات الاستراتيجية.
وأشارت إلى أن صياغة أهدافها جاءت بعد إجراء تشخيص محّدث للبيئتين الداخلية والخارجية، إضافة إلى تحليل الشركاء وأصحاب العلاقة وتحليل شامل للمخاطر.
وقال مدير عام المؤسسة محمد الطراونة، إن جلالة الملك عبد الله الثاني في لقائه مع المعنيين بمنظومة الحماية الاجتماعية، مشددا على ضرورة إيلاء محور الحماية الاجتماعية الاهتمام الذي يليق به، ودمج هذا المحور ضمن مسارات التحديث الاقتصادي والإداري باعتباره أولوية وطنية لضمان حماية أفضل للفئات الأكثر تأثراً بالظروف الاقتصادية.
وأضاف، إن جلالته شدد على أن الحمايات الاجتماعية هي التي تحفظ كرامة الإنسان الأردني من خلال إيجاد وتوفير أدوات وبرامج حماية أكثر شمولية وموسعة لتساعد الفئات الفقيرة لتصبح منتجة وناشطة اقتصادياً، مؤكداً أن هذه التوجيهات شكلت مرتكزات أساسية لإعداد هذه الاستراتيجية.
وأوضح أن إقرار الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وإطلاقها جاء بعد تفاهمات ولقاءات وتعاون مع الشركاء والمعنيين الخارجيين، بهدف تنفيذها بشكل قابل للقياس وبما ينسجم مع الوثائق والاستراتيجيات التي تم إطلاقها من قِبل بعض الجهات على مستوى الدولة بهدف تعزيز تكامل سياسات الحماية الاجتماعية.
ولفت الطراونة النظر إلى أهمية النهج التشاركي داخلياً وخارجياً، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية، وبالتنسيق بين القطاعات الرسمية والأهلية المعنية بالحماية الاجتماعية لضمان مواءمة برامج التحديث مع متطلبات الحماية الاجتماعية، وتطوير وتجويد الخطط والبرامج بما يستجيب للتحديات التي تواجه المواطنين.
وأشار إلى أن المؤسسة راعت في بناء استراتيجيتها رؤى التحديث الاقتصادي وخارطة تطوير القطاع العام واستراتيجية الحماية الاجتماعية وأهداف التنمية المستدامة (SDGs) والممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، حيث تم بناؤها بتوافق مجتمعي لتستوعبَ الواقع الاقتصادي والاجتماعي، ولتستشرف المستقبل لبلوغ الأهداف التي من شأنها الوصول بالمؤسسة إلى مصاف الدول المتقدمة في تقديم أنظمة التأمينات الاجتماعية واستدامتها.
وقال الطراونة إن أهم ما يميز هذه الخطة ارتباطها ومحاكاتها لرؤى التحديث الوطنية "رؤى التحديث الاقتصادي والقطاع العام"، واستشرافها للمستقبل من خلال رؤيتها المتمثلة بـ"ضمان اجتماعي شامل ومستدام يوفر خدمات ريادية ورقمية رشيقة تلبي احتياجات وتوقعات جميع المتعاملين" بما ينسجم مع النظام الإيكولوجي المطور للمؤسسة، إضافة إلى شمولية أهدافها القابلة للقياس من خلال مؤشرات أداء محكمة ومتكاملة وموزونة ضمن بطاقة الأداء المتوازن وضمن منظومة حوكمة عمل متكاملة.
وبين، أن المؤسسة تهدف من خلال رؤيتها المستقبلية إلى تحقيق عدد من النتائج الاستراتيجية، منها زيادة نسبة نمو الإيرادات، وزيادة نسبة تخفيض المديونية، وتخفيض نسبة التهرب التأميني، بالإضافة إلى رفع مستوى رضا المتعاملين، ورفع مستوى الموظفين، ورفع مستوى الوعي التأميني في المجتمع، وزيادة نسبة جودة الخدمات والعمليات ونسبة تمكين الموظفين، وزيادة مستوى منحى التعلُّم في المؤسسة، ورفع مستوى الامتثال لمعايير النزاهة الوطنية.
وأكد الطراونة، أن أهمية نجاح الاستراتيجية يتطلب وجود فهم مشترك مع الشركاء والمتعاملين بتضافر جهود موظفينا، والاستمرار في تطوير وتنمية قدرات ومهارات موظفي المؤسسة ضمن منظومة حوكمة متكاملة لاستشراف مستقبل المؤسسة بشكل أفضل.











































