- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤسسات: حافلات النقل المدرسي تعاني من خسارة في القطاع
قال رئيس لجنة الباصات الحكومية هشام الناجي في حديث لـ "راديو البلد" مع بدء العام الدراسي الجديد وعودة حافلات النقل المدرسية والحكومية عن مدى التزام الباصات بالعدد المطلوب قائلا: إن المخالفة موجودة ومن الصعب على السائقين الالتزام نظرا الى أن عدد الطلاب والدخل الشهري قليل.
ووضح بأن أجرة الحافلة لم تختلف وأنهم قرروا عدم أخد أي مبلغ من الأهالي عند بدء الدوام ب20 الشهر حيث يكون قد تبقى عشرة أيام على انتهاء الشهر.
وأضاف بأنه يوجد توصيل إلى معظم مناطق العاصمة باستئناء مناطق خارج عمان كالزرقاء، ولجميع الفئات العمرية ابتداءا من الصف الأول الابتدائي وأنه يتم التعامل مع هؤلاء الطلبة بعناية وتسليمهم لأهلهم باليد.
وتحدث شاكر دودين القيسي مسؤول عن النقل الخاص عن أنه يتم اختيار سائق الحافلة حسب قوانين وشروط منها: وجود عدم محكومية، ويمتلك رخصة قيادة من الفئة الخامسة.
وأضاف بأنه سيكون هناك عجز لهذا العام لأن باصات المدارس الخاصة أهلية وهناك نسبة 40% من الباصات الأهلية تحولت على النقل المدرسي الحكومي فأصبح هناك عجز في النقل المدرسي الخاص، وهناك إجراء لشطب الباصات ذات موديل 2002، مما يؤدي إلى تحميل ركاب أكثر بسبب اكتظاظ الطلاب، ووجود ارتفاع في أسعار النقل المدرسي ولكنهم كمؤجرين لم يستفيدوا منها.
وقال أيمن الحسامي عن مؤسسة الحسامي للنقل بأنها عمل شخصي تم ترخيصها من قبل هيئة تنظيم قطاع النقل البري بهدف التسهيل على أولياء الأمور والمواطنين ليتسنى لهم نقل أبنائهم من البيت إلى المدرسة بأسلوب منظم ومرخص.
وأشار إلى خضوع السائقين لدورة في المؤسسة للتعامل مع الطلاب ومع الأهالي وتنظيم الجولات مع وجود عدم محكومية لكل سائق مع خلو أمراض وأن تكون رخصته تخوله لقيادة هذه الحافلة، مع وجود مرافقات في الحافلات الكبيرة ذات ال23 مقعد، حيث يتم الالتزام بعدد المقاعد المقرر وفق إدارة السير.
وذكر خلال حديثه عن وجود حافلات تعمل في المؤسسة نفسها وهناك منتسبين بشروط من هيئة قطاع النقل، حيث يوجد من30-35 منتسب يعملون مع المدارس الخاصة مع تعليمات هيثة تنظيم قطاع النقل وقرابة الـ13 حافلة تعمل في الخدمة داخل المؤسسة.
وأضاف بأن الأسعار في متناول يد الجميع، لكن هناك الكثير من العوائق تعيق هذا القطاع مثل ارتفاع الديزل والتراخيص التي تأتي على المؤسسة.
وتحدثت الخبيرة التربوية في العلاقات الأسرية والسلوك الدكتورة ناريمان عطية حول موضوع تأسيس الأبناء على تحمل المسؤولية اتجاه وسائل النقل العامة بأنه يجب توعية الأمهات حول إكساب ابنائهم عادات وسلوكيات مجتمعية وتفاعلهم مع أفراد المجتمع المحيط والتعزيز على أن يكونوا أشخاص مصلحين لا مخربين، وتوعيتهم الدائمة وخلق منهم مواطنين صالحين وأفراد لديهم مسؤولية مجتمعية تجاه وطنهم والمحبة والإخلاص للوطن.












































