- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ليست رصاصة طائشة
هكذا ببساطة، يخسر شاب عشريني كل ما هو قادم وكان يطمح به وله وقد انتهت حياته برصاصة قاتلة من قاتل ارتكب جريمته مع سبق الاصرار.
ليست رصاصة طائشة.. تلك صفة يمكن وبحذر شديد اطلاقها على رصاصة طاشت اثناء تنظيف سلاح مع توخي الحيطة، لكن الرصاصة التي قتلت الشاب سهل الخطاب رصاصة قاتلة اطلقها قاتل وعنده اصرار ان يطلقها رغم كل المحاذير .
القاتل اصر ان يمارس حيونته وبهيميته واطلق الرصاصة رغم ان القوانين تمنعه، والقصص السابقة لضحايا سابقين لم تردعه، لكنه وباصرار متعجرف ومتغطرس ومنحط اطلق الرصاص، ليدخل الشاب المار بالصدفة في عتمة الصمت الابدي وينتهي .. هكذا ينتهي .
كل مرة هناك تحذيرات والجريمة مستمرة.. هناك من يعتقد ان السلاح واقتناؤه شجاعة( مسؤولون رسميون يشجعون هذا الشعور) ، ورسومات الاسلحة على سيارات البعض مقرونة باسم العشيرة صارت مفخرة لكثيرين.
هذا وعي مشوه ، وتفسير اكثر تشوها للشجاعة.
الشجاعة الحقيقية الان.. ان تتقدم الحكومة بمشروع قانون يعالج القصة بتغليظ العقوبات على مطلقي العيارات النارية بلا رحمة، وتنظيم حمل السلاح بحدود دنيا ومقيدة جدا ومعاقبة حمل السلاح الناري بلا رخصة .
الشجاعة ان تتدخل الدولة لتوقف ذلك كله.
والشجاعة ان يبادر الناس والمجتمع الى نبذ كل من يحمل السلاح ويتباهى به وتذكيره انه جبان لانه يحتمي به.
لا رجولة في حمل السلاح ولا شجاعة في اطلاق النار والفرح لا يقترن بمشروع قتل محتمل ووشيك.
وانت يا من تطلق العيارات النارية واثقا بقدرتك متوهما انها مهارة، تأكد انك قاتل وسلوكك منحط.













































