لقاء آخر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عمان وجهود للقاء عباس ونتنياهو
- عبد ربه: الاجتماعات ستدخل الدوامة التي تريد إسرائيل إدخالنا فيها..
- ليبرمان: الفلسطينيون سيستمرون في المفاوضات حتى يشنوا "هجومهم" في الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة..
كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير محمد الكايد لأن اجتماعا آخر عقد يوم الاثنين في عمان بين كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات والمبعوث الإسرائيلي المحامي اسحق مولخو ، فيما حضر وزير الخارجية ناصر جودة جانبا من هذا الاجتماع.
وأوضح الكايد أن هذه اللقاءات ستتواصل وستستمر في الفترة المقبلة وكما تم الاتفاق عليه سابقا، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وأشار الناطق باسم الخارجية أن اللقاء تخلله تناول لمواقف متعددة من عدد من القضايا الهامة واتسم اللقاء بالوضوح والصراحة، رغم أن التباين ما بين الطرفين "وكما كان متوقعا" كان قائما حول هذه القضايا، مضيفا بأن اللقاءات والنقاشات المستمرة هذه تهدف إلى الوصول إلى أرضية مشتركة وإلى تقريب هذه المواقف المتباينة.
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن أن "الأردن يبذل مساع من أجل ترتيب اجتماع يعقد في العاصمة عمان بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل سفر الملك عبد الله الثاني الخميس إلى الولايات المتحدة"، وفقا لما نقلته صحيفة "المستقبل" اللبنانية.
فيما قلل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه من أهمية النتائج التي يمكن أن يقود إليها الاجتماع في الأردن بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وما يمكن أن تقدمه إسرائيل.
وجدد عبد ربه التأكيد على أن هذه اللقاءات استكشافية وليست عودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن جولة الأولى التي جرت يوم الثلاثاء الماضي لم تؤد إلى أي نتائج حتى هذه اللحظة، ولم تسفرعن أي انفراج في المفاوضات، كما أنه لم يحمل أي مؤشرات على أن هذا الأمر يمكن أن يحدث في اللقاءات المقبلة.
ووأوضح أن مشاركة الجانب الفلسطيني في هذه اللقاءات جاءت استجابة لمطالب أردنية ومن اللجنة الرباعية، مشيرا إلى أن "الأشقاء في الأردن وكذلك في اللجنة الرباعية يؤكدون أنه يجب القيام بجهد حتى لو كان هذا الجهد غير واضح المعالم والنتائج".
كما توقع عبد ربه "ألا يقدم الإسرائيليون أي شيء في اجتماع الاثنين في عمان، للجانب الفلسطيني، مشيرا إلى "أن هذه الاجتماعات ستدخل في ذات الدوامة التي يريد الإسرائيليون أن ندخل فيها"، لافتا إلى "أن كل هذا يجري في الوقت الذي يتصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة بشكل غير مسبوق.
وقد شكلت القيادة الفلسطينية في اجتماعها الذي عقدته الأسبوع الفائت لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة (فتح) لدرس الخيارات المستقبلية في حال فشل الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات حتى نهاية مهلة الشهور الثلاثة.
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الاثنين، الفلسطينيين بأن لا نية فعلية لديهم لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وأنهم يركزون على المساعي التي يبذلونها في الأمم المتحدة أكثر من تركيزهم على استئناف المفاوضات.
وقال ليبرمان أمام لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي "الكنست" "من وجهة نظرهم تم جرهم رغما عنهم إلى المفاوضات في الأردن".
ونقل المتحدث باسم هذه اللجنة البرلمانية عن ليبرمان قوله "يرغبون في مواصلة المحادثات في الأردن حتى 26 كانون الثاني وبعدها سيقومون على الفور بتشديد هجمتهم في الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف" بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند قد أعلنت سابقا أن لقاءا جديدا بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين سيعقد يوم الاثنين في عمان، معربة عن تفاؤل واشنطن بشأن الاجتماع المرتقب لأن الطرفين “يتحدثان بصورة مباشرة”، مشيرة إلى أن اللقاء القادم سيكون على نفس المستوى الذي جرى عليه الاجتماع السابق يوم الثلاثاء الماضي.
وأعلن وزير الخارجية ناصر جودة في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومبعوثي اللجنة الرباعية الدولية الثلاثاء الماضي، أن اجتماعات لاحقة ستجري في عمان خلال الفترة القادمة، موضحا أن تلك الاجتماعات قد لا يعلن عنها، إلا أنه أشار إلى اتفاق الأطراف على أن يعلن الطرف المضيف “الأردن”، وهو شخصيا، عن مجريات تلك الاجتماعات وما تتوصل إليه.
مواضيع ذات صلة












































