- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لجنة الأوبئة: المقاهي هي أسوأ قطاع يمكن إعادة فتحه حالياً في الأردن
دعا عضو اللجنة الوطنية للأوبئة، جمال الرمحي، الأربعاء، إلى استخدام الساحات الخارجية للمساجد بعد إعادة فتحها وذلك لتحقيق التباعد الاجتماعي بين المصلين، تجنبا لانتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال الرمحي لـ "المملكة": "أكثر الأماكن التي من الممكن أن تتقارب فيه الناس هو المعابد وبينها المساجد خاصة في صلاة يوم الجمعة. يمكن أن يستخدموا ساحات المسجد الخارجية أو مواقف السيارات، ويمكن لإمام المسجد أن يدعو المصلين إلى يلتزموا بالتباعد مسافات كافية بين بعضهم البعض".
"فتح المساجد تتبع إجراءات السلامة العامة أهمها التنفس وبالتالي يجب وضع كمامات بطريقة صحيحة"، وفق الرمحي، وذلك لتجنب انتشار الفيروس.
وحذر من "الانفلات" في حال عدم الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة، خاصة أن الأردن لم يسجل عدد كبير من الإصابات بالفيروس.
الرمحي أوضح أن "إصابة واحدة جديدة كافية أن تنشر المرض بين عدد هائل من الناس".
وأشار إلى أن الإجراءات التي اتخذت في كل مناطق المملكة، حافظت على وتيرة منخفضة من الإصابات.
الأندية الرياضية
الرمحي قال إن الأندية الرياضية ككرة القدم مثلا تحقق التباعد الاجتماعي، "لأنها مفتوحة، ويكون بين اللاعبين مسافات"، لكن الأندية الرياضية التي يشارك فيها الناس يمكن اللجوء إلى الأرقام الفردية والزوجية بين المشتركين، للتخفيف من عدد المتواجدين داخل النادي بحوالي 50%.
ولفت إلى أن المقاهي هي أسوأ قطاع يمكن إعادة فتحه نظرا لساعات الجلوس الطويلة داخلها، والاختلاط ما بين مرتاديها.












































