- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لا تسقطوا في الفخ!
دخل الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة عنوانها التدمير الشامل والإعداد المنهجي للتهجير. وعليه، نحن أمام لحظة مفصلية تدار بعقل استراتيجي بارد، لا مكان فيها للصدف أو الرهانات على الحظ.
وهنا، نحذر من مغبة الوقوع في فخ التحليلات السياسية والعسكرية الساذجة التي تستند إلى ما تنقله الصحافة الإسرائيلية من تباينات داخلية دون وعي أو تدقيق أو فهم للمجتمع السياسي الإسرائيلي. فهذه الاختلافات لا تعكس تصدعات في جدار تطرفهم ووحشيتهم كما نتمنى، بل هي اختلافات في الأسلوب لا في الهدف، فجميعهم يعزفون ذات اللحن: التخلص من الفلسطينيين. من هنا ينبغي علينا ألا نقرا هذه التجاذبات والتدافع السياسي بعين ثقافتنا التي اعتادت أن تجعل من الاختلاف مناسبة للإقصاء والإلغاء، فهم مختلفون في الشكل، متحدون في الغاية.
في الشهرين القادمين، ستبلغ المرحلة ذروة الصعوبة، ولذلك فإن إدارة الموقف من قبل المعنيين في حماس، وفي الساحة الفلسطينية عموماً، تقتضي فهماً عميقاً لأمرين اثنين: أولاً، لا مدد حقيقي سيأتي من الخارج، ولا ضغط دولي يمكن له أن يصنع الفارق عسكريا أو سياسيا. ثانياً، وهو الأهم، ينبغي أن يكون الهدف الاستراتيجي التثبّت بالأرض، وهذا لن يتحقق إلا بوقف الحرب والتوقف مليا عند فقه الأولويات.












































