- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف أصبح تغيّر المناخ في الأردن قضية حقوقية تمس الفئات الهشّة
أكدت الناشطة المجتمعية والبيئية هلا مراد أن تغيّر المناخ في الأردن لم يعد مجرد قضية بيئية، بل تحوّل إلى قضية حقوقية واجتماعية واقتصادية تمسّ حياة الفئات الهشّة، وخاصة العمال الميدانيين والمزارعين والبائعين المتجولين، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف بات ينعكس مباشرة على دخلهم وصحتهم وحقوقهم الأساسية.
وقالت مراد خلال استضافتها في برنامج "طلة صبح" عبر راديو البلد، إن الأردن يشهد منذ سنوات تحولات مناخية عميقة وطويلة الأمد، موضحة أن “درجات الحرارة ارتفعت عالميًا بما لا يمكن التراجع عنه، ما يجعلنا أمام تحديات تتطلب أدوات تكيف حقيقية لحماية الناس، خصوصًا الأكثر تأثرًا”.
وأضافت أن دراسات أعدّتها جمعية دبين للتنمية البيئية أظهرت أن العمال الميدانيين فقدوا نحو 16% من دخلهم خلال فصل الصيف بسبب تعطّلهم عن العمل لأكثر من 20 يومًا نتيجة موجات الحر، مشيرة إلى أن قانون العمل والضمان الاجتماعي لا يأخذان حتى الآن في الاعتبار تأثير تغيّر المناخ على ظروف العمل أو التعويض عن أيام التعطيل.
وبيّنت مراد أن الحكومة الأردنية قطعت شوطًا في إعداد خطط التكيف الوطنية والمساهمات المحددة وطنيًا، لكنها شددت على أن “التحدي الأكبر يكمن في تفعيل هذه السياسات على أرض الواقع، وإشراك مؤسسات المجتمع المدني بفاعلية في الاستجابة”.
وأوضحت أن وزارة البيئة بدأت مؤخرًا بتبنّي نهج الشمولية لدمج جميع الفئات في الاستجابة المناخية، إلا أن الجهود الحكومية وحدها غير كافية، داعية إلى تعزيز مفهوم “المواطنة البيئية”، بحيث يدرك كل مواطن مسؤوليته في ترشيد استهلاك المياه والطاقة والمشاركة في الحلول.
واختتمت مراد حديثها بالتحذير من أن الأردن بات “من أكثر الدول فقرًا مائيًا في العالم، إذ لا تتجاوز حصة الفرد السنوية 61 مترًا مكعبًا”، مشددة على ضرورة التحرك العاجل وتبنّي حلول منخفضة التكلفة لمواجهة آثار تغيّر المناخ قبل أن تتحول الأزمة إلى خطر يهدد الأمن الإنساني والاجتماعي في البلاد.












































