- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
كيف أصبح تغيّر المناخ في الأردن قضية حقوقية تمس الفئات الهشّة
أكدت الناشطة المجتمعية والبيئية هلا مراد أن تغيّر المناخ في الأردن لم يعد مجرد قضية بيئية، بل تحوّل إلى قضية حقوقية واجتماعية واقتصادية تمسّ حياة الفئات الهشّة، وخاصة العمال الميدانيين والمزارعين والبائعين المتجولين، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف بات ينعكس مباشرة على دخلهم وصحتهم وحقوقهم الأساسية.
وقالت مراد خلال استضافتها في برنامج "طلة صبح" عبر راديو البلد، إن الأردن يشهد منذ سنوات تحولات مناخية عميقة وطويلة الأمد، موضحة أن “درجات الحرارة ارتفعت عالميًا بما لا يمكن التراجع عنه، ما يجعلنا أمام تحديات تتطلب أدوات تكيف حقيقية لحماية الناس، خصوصًا الأكثر تأثرًا”.
وأضافت أن دراسات أعدّتها جمعية دبين للتنمية البيئية أظهرت أن العمال الميدانيين فقدوا نحو 16% من دخلهم خلال فصل الصيف بسبب تعطّلهم عن العمل لأكثر من 20 يومًا نتيجة موجات الحر، مشيرة إلى أن قانون العمل والضمان الاجتماعي لا يأخذان حتى الآن في الاعتبار تأثير تغيّر المناخ على ظروف العمل أو التعويض عن أيام التعطيل.
وبيّنت مراد أن الحكومة الأردنية قطعت شوطًا في إعداد خطط التكيف الوطنية والمساهمات المحددة وطنيًا، لكنها شددت على أن “التحدي الأكبر يكمن في تفعيل هذه السياسات على أرض الواقع، وإشراك مؤسسات المجتمع المدني بفاعلية في الاستجابة”.
وأوضحت أن وزارة البيئة بدأت مؤخرًا بتبنّي نهج الشمولية لدمج جميع الفئات في الاستجابة المناخية، إلا أن الجهود الحكومية وحدها غير كافية، داعية إلى تعزيز مفهوم “المواطنة البيئية”، بحيث يدرك كل مواطن مسؤوليته في ترشيد استهلاك المياه والطاقة والمشاركة في الحلول.
واختتمت مراد حديثها بالتحذير من أن الأردن بات “من أكثر الدول فقرًا مائيًا في العالم، إذ لا تتجاوز حصة الفرد السنوية 61 مترًا مكعبًا”، مشددة على ضرورة التحرك العاجل وتبنّي حلول منخفضة التكلفة لمواجهة آثار تغيّر المناخ قبل أن تتحول الأزمة إلى خطر يهدد الأمن الإنساني والاجتماعي في البلاد.











































