- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
كاتب إسرائيلي: العلاقات مع الأردن تدهورت بشكل غير مسبوق
قال كاتب إسرائيلي إن "العلاقات الإسرائيلية الأردنية تدهورت في هذه الآونة بشكل غير مسبوق؛ لأن هناك جملة من التطورات والمسائل تثير مثل هذا التوتر في علاقاتهما، من بينها القضية الفلسطينية، وسلسلة الأحداث الأمنية، والمشاكل التي تعانيها المملكة من الداخل".
وأضاف غيا أليستر، خبير الشؤون الدولية، في تقريره على موقع ويللا، أن "كل هذه القضايا أثارت هذا التراجع في العلاقات مع عمّان، وانتهت إلى وقف استئجار الأراضي الزراعية الأردنية لإسرائيل، ما بدد الآمال في التقارب بين عمان وتل أبيب".
وأشار إلى أن "رفع العلم الأردني على هذه المناطق التي استردتها الأردن، وإعلان الملك عن إعادة السيطرة الأردنية عليها بعد 25 سنة من الاحتلال الإسرائيلي، جاء بعد أن وافق الملك حسين على تأجيرها لإسرائيل كبادرة حسن نية لإسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي، لكن الرجلين ذهبا إلى عالمهما الآخر، فيما جاء ورثتهما الملك عبد الله الثاني وبنيامين نتنياهو، ولم يحافظا على هذا الإرث من العلاقات الثنائية".
وأوضح أن "شبكة العلاقات الأمنية الوثيقة والعميقة تجعل الدولتين من وراء الكواليس تنسقان أمنيا واستخباريا على كل المستويات، لكن من الناحية العلنية المكشوفة فإن علاقاتهما تشهد تدهورا غير مسبوق منذ توقيع اتفاق السلام عام 1994".
وأكد أن "هذا التدهور في العلاقات ينبع من أمرين هامين: السياسة الرسمية الإسرائيلية والحكومات المتلاحقة في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وقد زادت تطرفا منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، وقراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس".
وأضاف أن "الأردنيين يرون أن قرار الملك في عدم تمديد استئجار الأراضي الزراعية لإسرائيل نابع من عدم التقدم في العملية التفاوضية، وإقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية، بجانب الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأمر الواقع في القدس، على اعتبار أن العائلة الهاشمية ترى نفسها وصية على الأماكن المقدسة في المسجد الأقصى".
وأشار إلى أن "عوامل أخرى ساهمت في هذا التدهور، مثل التصريحات الإسرائيلية من معسكر اليمين، بجانب الأزمات التي عاشها المسجد الأقصى، كالبوابات الإلكترونية، دفعت الأردنيين لإصدار مواقف ضد السياسة الإسرائيلية في القدس".
وأضاف أن "عدة أحداث أمنية ساهمت بهذا التراجع، مثل إطلاق النار من السفارة الإسرائيلية في عمان تجاه المواطنين الأردنيين، وقتل فيها اثنان منهما، ثم استقباله على البساط الأحمر من قبل بنيامين نتنياهو، ما تسبب بغضب الملك شخصيا، حتى جاء اعتقال المواطنين الأردنيين عبد الرحيم مرعي وهبة اللبدي، الذي تسبب بإعادة السفير الأردني في إسرائيل إلى عمان".












































