قواس: متفقون على الاحتفال معا في عيد الميلاد حسب التقويم الغربي..لكن أنا سأحتفل في السابع من كانون ثاني

قال العين عودة قواس “للمغطس” إنه وعائلته سيشاركون الجميع بالاحتفال بمناسبة عيد الميلاد المجيد يوم الخامس والعشرين من كانون أول الحالي في منزلهم.

 ورداً على تعميم البطريرك  ثيوفيلوس الثالث والذي يدعو اﻵﺑﺎء وﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ورؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋس الأرثوذكسية في كافة مواقعهم بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد فقط في السابع من كانون ثاني من كل عام والامتناع عن أي احتفال ديني في الخامس والعشرون.

وقال قواس إن التعميم خاص برجال الدين فقط. “هذا تعميم داخلي لكيفية تعامل الخوارنة مع العيد كي لا يتم مخالفة الطقوس الدينية. “نحن كلنا كمؤمنين متفقون على الاحتفال معا في عيد الميلاد حسب التقويم الغربي في حين انا شخصيا سأشارك في احتفال ليلة العيد مع غبطة البطريرك في بيت لحم في 6 – كانون ثاني.

وأكد العين قواس أن ” هذا ما كان يحصل منذ ٤٥ سنة بدون تعميم، هذا النداء للكهنة وهو غير ملزم للرعية التي توافقت على غير ذلك، ولكن منذ الأزل صلاة عيد الميلاد تقام ليلة ٦ كانون الثاني وصلاة سبيريدون تقام ليلة ٢٤ ولكن الناس تعيد مع بعض”.

وقال قواس إنه موجود في القدس في انتظار عودة البطريرك ثيوفيلوس الثالث من الخارج. “سأحاول إقناعه بسحب التعميم من موقع البطريركية على الانترنت وعلى موقع الفيسبوك.

وكان التعميم المنشور على موقع البطريركية قد سبب ضجة في الأردن وفلسطين بسبب تخوف المواطنين بإلغاء فكرة توحيد الأعياد حيث يحتفل الجميع في عيد الميلاد على التقويم الغربي ويشارك الجميع احتفالات عيد الفصح على التقويم الشرقي.

وفي خطوة اعُتبرت تراجعاً لقرار توحيد الأعياد في الأردن دعا البطريرك ثيوفيلوس الثالث كافة اﻵﺑﺎء وﻛﻬﻨﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ورؤﺳﺎء وأﻋﻀﺎء ﻟﺠﺎن اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ووﻛﻼء اﻟﻜﻨﺎﺋس الأرثوذكسية في كافة مواقعهم بالاحتفال بعيد الميلاد المجيد فقط في السابع من كانون ثاني من كل عام و الامتناع عن أي احتفال ديني في الخامس والعشرون.

 

عودة قواس
عودة قواس

 

تعميم

وقد نشر موقع بطريركية القدس في 27 من تشرين ثاني الماضي تعميماً صادراً عن غبطة البطريرك في القدس بتاريخ 13 تشرين ثاني حسب الموقع باللغة الانجليزية و (26 تشرين في النص العربي) يدعو الجميع “أﻻّ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺗﻴﻞ وﻋﻤﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻤﻴﻼد اﻟﻤﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻳﻮم 25  دﻳﺴﻤﺒﺮ “ﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳﺪ” وأن ﻳﻠﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺴﺤﺮ اﻟﻘﺪاس اﻹﻟﻬﻲ”.

 

فيما سمح البطريرك بالاحتفال الاجتماعي حيث جاء في التعميم ” ﻛﻤـﺎ ﻫـﻮ ﻣﻌـﺮوف إن إﻋﺘﻤـﺎد اﻟﺘﻘـﻮﻳﻢ اﻟﺠﺪﻳـﺪ ﻗـﺪ ﺟﻌـﻞ اﻟﻜﻨﻴﺴـﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ ﺗﻮاﺟﻪ ﻗﻀﺎﻳﺎ رﻋﻮﻳﺔ ﻟﻬﺎ إﻣﺘﺪادات وﺟﻮاﻧﺐ إﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ أﻳﻀـﺎً اﻟﺘـﻲ ﻧﺤـﻦ ﻣـﺪﻋﻮون أن ﻧـﻮاﺟﻪ ﻫـﺬه اﻟﻘﻀﺎﻳـﺎ ﺑﻜـﻞ ﻣﺸـﺎﻋﺮ اﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ. واستمر التعميم بالقول “وﺧﻼل ﻧﻬﺎر ذﻟﻚ اﻟﻴﻮم وﺑﻌﺪ اﻹﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻴﺪ اﻟﻘﺪﻳﺲ إﺳﺒﻴﺮﻳﺪون اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ وﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ أﺑﻨﺎء رﻋﻴﺘﻨﺎ اﻟﺮوﻣﻴﺔ اﻷورﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ أن ﻳﻘﻮﻣﻮا ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺰﻳﺎرات اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺪون أي ﺻﻔﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻛﻨﺴﻴﺔ.”

اعتبرت أوساط شعبية بما فيها من الارثوذوكس أن التعميم يعتبر ضرباً بعرض الحائط لإتفاق دام 46 سنة, فقد أقر رؤساء الكنائس في الأردن منذ عام 1975 بأن يعيّد المؤمنون السائرون على التوقيت الغربي بعيد الفصح مع إخوتهم في الكنائس السائرة على التوقيت الشرقي، في حين تحتفل الكنائس كلها معاً بعيد الميلاد في 25-12 من كل عام.

 

وقال نضال قاقيش عضو المجلس المركزي الارثوذوكسي في الأردن وفلسطين للمغطس إن توحيد الأعياد الدينية في الأردن جاء بجهد من قادة مسيحيين من جميع الطوائف ومن كافة مناطق الأردن الحبيب، وحظي هذا الجهد بمباركة ودعم كامل من صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وهو رغبة من جميع المسيحيين على هذه الأرض المباركة. “

 

واعتبر قاقيش في حديث خاص للمغطس أن “أي تحرك ضد ذلك هو تعدي على الرغبة الملكية وعلى كافة أبناء الأردن المسيحيين ولا يجوز لأي شخص كان أن يتجاوز كل ذلك بقرار شخصي غير مدروس، وليس في مصلحة أحد. إن أي قرار يخُص الرعية يجب أن يكون نابع منهم.”