- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قرارتنا الاقتصادية !
م.موسى عوني الساكت
لِمَ دائما قراراتنا الاقتصادية تكون بضغط وليس استنادا الى نهج اقتصادي واضح؟
مؤخرا أعلن مجلس الوزراء الغاء ضريبة المبيعات على الزيوت النباتية حتى نهاية أيار لتصبح بنسبة (صفر) من قيمتها، بدلاً من نسبة (4%)
حتى نهاية أيار.. أي في انتظار انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الأسواق العالمية.
فهل هذا هو الحل؟
ما نحتاج اليه ليس قرارات مجتزأة.. بل استراتيجية ضريبية تعالج التشوهات العميقة التي يعاني منها النظام الضريبي الأردني.
أردنيا ما زال المواطن الأكثر دفعاً للضرائب على رأسها ضريبة المبيعات المفروضة على السلع والخدمات، فيما توجد حالات تهرب ضريبي في الشركات وأصحاب الأعمال، ما أوجد اختلالات كبيرة بين الشرائح الخاضعة للضرائب.
الأردن يعد من أكثر الدول في العالم اعتماداً على ضريبة المبيعات في تحقيق الإيرادات الضريبية، حيث شكلت هذه النسبة 71.4% من مجمل الإيرادات الضريبية التي تحققها الحكومة، وهو معدّل يفوق السائد في العديد من الدول العالم.
الحل في اعادة هيكلة المبيعات بحيث يكون حل الايراد الضريبي من ضريبة الدخل وليس ضريبة المبيعات التي من شأنها تخفيض القوة الشرائية وتخفيض مساهمة القطاعات الاقتصادية في النمو. فهل يعقل استيفاء ضريبة مبيعات على مدخلات الانتاج، التي من المفترض تستوفى عند بيع المنتج، وليس عند الشراء!












































