- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قراءة إسرائيلية لمناورة الأردن العسكرية.. "غضب حقيقي"
سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على حالة التوتر الحاصلة بين المملكة الأردنية الهاشمية، والاحتلال الإسرائيلي، والتي توجت خلال الساعات الماضية، بمناورة عسكرية أردنية كبيرة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، في مقال نشرته للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، أن "الجيش الأردني قام في الأسبوع الماضي بمناورة كبيرة، تم خلالها إجراء تدريب حول سيناريو محاولة غزو الأردن من الغرب، حيث تتطلب التشويش عليه تفجير الجسور على نهر الأردن".
وأضافت: "ممثلون عن العائلة المالكة حضروا المناورة، التي بثت أجزاء منها على قنوات تلفزيونية"، متسائلة: "أي دولة غامضة هي التي تهدد المملكة من الغرب؟".
وأوضحت أن "الأردن لا يتحدث بهذا الشأن بشكل صريح، ولكن القصد واضح"، مشيرة إلى أن المناورة العسكرية "تندمج مع تصريحات واضحة مناهضة لإسرائيل، سمعت مؤخرا في وسائل الإعلام الأردنية".
ونبهت الصحيفة إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، "غاضب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو منذ قضية الإعلان عن نيته ضم غور الأردن، عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست أيلول/ سبتمبر الماضي".
وأشارت إلى أن "الأردن نقل رسالة عبر تصميمه استعادة منطقة الباقورة والغمر، بعد مرور 25 سنة على اتفاق السلام بين الجانبين، وكجزء من الجهود لتخفيف التوتر، بحثت إمكانية زيارة قريبة للرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين إلى عمان".
وقدرت أن "للتوترات العلنية أسبابا أخرى؛ أردنية داخلية، فالملك عبد الله يواجهه ضغوطا شديدة لا يمكن توجيهها، والأردن ما زال يستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، والمساعدات الاقتصادية من السعودية ودول الخليج ضئيلة، ونظام بشار الأسد لا يطبق آمال الأردن بالسماح بتجديد الخطوط التجارية مع تركيا عبر أراضيه، يبدو هذا كانتقام لدعم الملك للمعارضة في بداية الحرب السورية".
وأفادت "هآرتس"، أن "ملك الأردن اضطر مؤخرا إلى التراجع عدة مرات إزاء الضغوط الداخلية، بعد مظاهرات الاحتجاج على رفع الضرائب وإضراب المعلمين".
ورأت أنه "تحت هذه الضغوط التي يتعرض لها ملك الأردن، فإن رفع التوتر مع إسرائيل؛ هو بمثابة بادرة حسن نية للمعارضة، كما أن تل أبيب تلقت مؤخرا رسائل بهذه الروح من البلاط الملكي؛ حيث أشارت إلى أن الغضب الأردني من إسرائيل حقيقي، لكن جزءا من الخطوات العلنية التي نقوم بها ينبع من الضغوط الداخلية".












































