- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"قبضة الأحرار".. مسلسل يحاكي خطة "طوفان الأقصى" وكرّم السنوار أبطاله (شاهد)
أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشر لقطات من حفل تكريم أبطال مسلسل "قبضة الأحرار" عام 2022، الذي تم بحضور رئيس حركة المقاومة "حماس" في غزة يحيى السنوار، مشيرين إلى أن العمل الفني الفلسطيني تطرق إلى كثير من تفاصيل خطة معركة "طوفان الأقصى" قبل حدوثها.
وخلال التكريم، قال السنوار إن "العمل الفني لا ينفك ولا ينفصل أبدا عن إعداد كتائب القسام واستخباراتهم ومجالات عملهم المختلفة"، واصفا المسلسل بـ"الجهد الجبار"..
وأضاف أن للمسلسل بصورة خاصة تأثيرا كبيرا على وعي الشعب الفلسطيني والأمة، لافتا إلى أنه يأتي ضمن الجهود الفلسطينية للتحرير والعودة إلى الأراضي المحتلة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من المسلسل وكلمة السنوار على نطاق واسع، حيث أشاروا إلى العديد من الأحداث التي رواها العمل الفلسطيني وحدثت بالفعل خلال عملية طوفان الأقصى وما تلاها من عدوان إسرائيلي بدعم أمريكي مطلق.
يشار إلى أن "قبضة الأحرار" صُوّر العام الماضي بتمويل من دائرة الإنتاج الفني في حركة حماس، بهدف تقديم رواية فلسطينية مضادة لروايات الاحتلال الإسرائيلي، من أجل التأكيد على أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ومواصلة المقاومة حتى نيل حقوقه كاملة.
ويروي المسلسل أحداث عملية عسكرية قام بها المقاومون الفلسطينيون وراء خطوط الاحتلال، محققين نصرا باختراق أنظمة المراقبة الإسرائيلية وأجهزة الاستخبارات قبل أن يتمكنوا من أسر العديد من الإسرائيليين، في ضربة موجعة للاحتلال شبيهة بما خطه مقاتلو الفصائل الفلسطينية من انتصار كشف عن فشل إسرائيلي كبير في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.












































