- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
قانوني يوجه رسالة الى وزير العدل بضرورة ايجاد آليات إلكترونية لسماع شهادة المغتربين
وجّه القانوني رائد طبيشات رسالة إلى وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، يناشده فيها بضرورة إيجاد آليات قانونية واضحة تمكّن المغتربين الأردنيين من المثول أمام المحاكم وسماعهم عن بُعد عبر الوسائل الإلكترونية، من خلال السفارات والقنصليات الأردنية في الخارج، خصوصاً في القضايا التي يقتصر فيها حضور المتهم على إقرار بسيط بالسؤال: "هل أنت مذنب أم غير مذنب؟".
وقال طبيشات في رسالته إن مئات الأردنيين في الخارج – بعضهم في رحلات علاجية أو يعاني من ظروف قاهرة – يواجهون شكاوى كيدية أو أحكاماً غيابية قطعية بعد أن حرموا من المثول شخصياً لأسباب خارجة عن إرادتهم، رغم أنهم وكلوا محامين للدفاع عنهم.
وأضاف أن بعض القوانين المعدّلة مؤخراً لامست قيم العدالة والحرية، إلا أن غياب آليات مرنة للتقاضي عن بُعد يُعد مفترقاً حاداً قد يضرب العدالة في صميمها، مقترحاً الاستفادة من تجارب سابقة شهدتها المحاكم الأردنية، التي استمعت إلكترونيًا لشهادات مئات الأشخاص، من بينهم أكثر من 300 شاهد من خارج الأردن خلال عام 2022.
وختم طبيشات رسالته بإبراز حالة مغترب أردني يعيل سبعة أطفال، لا يستطيع العودة إلى البلاد لأسباب طبية، ويحتاج فقط إلى قول كلمة واحدة أمام المحكمة: "غير مذنب"، مطالبًا بتطبيق روح القانون كما حدث في حالات استثنائية سابقة.
وأكد أن مثل هذه الإجراءات ستعزز العدالة التصالحية وتحفظ كرامة الإنسان وحقه بالدفاع عن نفسه دون أن يكون ذلك مرهونًا بعودته القسرية أو سجنه قبل أن تثبت إدانته.












































