- الأردن، يدين الأربعاء، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة؛ واعتبرها انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- طلبة الثانوية العامة من الفرع الأكاديمي (2008)، يتقدمون الأربعاء، لامتحان الفيزياء واللغة العربية، وفق وزارة التربية والتعليم
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- سماع دوي انفجارات جديدة في البحرين الأربعاء، بعد تفعيل صفارات الإنذار الجوي للمرة الثالثة تحذيرا من احتمال وقوع هجمات
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف البحرين والكويت، ب85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البلدين، كما أسقطت مسيّرة من طراز "إم كيو-9"
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قانوني : المواطنون المتضررون من مدافئ الغاز "شموسة"يملكون الحق القانوني الكامل بالمطالبة بالتعويض
في أعقاب سلسلة حوادث وفاة واختناق نتيجة استخدام مدافئ الغاز من نوع "شموسة"، كشفت النتائج الأولية لفحوصات الجمعية العلمية الملكية عن خلل خطير في عدد من المدافئ المستخدمة، تمثل بضعف عملية الاحتراق وتعطل حساسات الأوكسجين.
وتحول الملف حالياً إلى القضاء، وفق ما أوضح المحامي والقانوني الدكتور صخر الخصاونة، في حديثه لبرنامج "طلة صبح" موضحاً أن إحالة القضية إلى المدعي العام تأتي للتحقيق في الحوادث وتحديد ما إذا وقعت جريمة، ومن ثم إحالتها إلى المحكمة المختصة لتحديد المسؤولية القانونية.
وأكد الخصاونة أن المسؤولية القانونية تحددها نتائج التحقيق، وأنه في حال ثبوت المخالفات، قد يواجه المصنع تهم التسبب بالوفاة، فيما يمكن مطالبة البائع بالتعويض عن المدافئ المعيبة، خصوصاً تلك التي بيعت خلال الأشهر الستة الماضية.
وأشار إلى أن للمواطنين المتضررين الحق الكامل في المطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية، بما في ذلك الوفيات، عبر القضاء وفق الإجراءات القانونية، موضحاً أن القانون يتيح أيضاً المطالبة بالتعويض عن الصوبات غير الصالحة وفق ضمان العيوب الخفية.
ولفت الخصاونة إلى أن إحالة مديرة المواصفات والمقاييس للتقاعد تمثل مسؤولية سياسية ومهنية وأخلاقية، لكنها لا تعني بالضرورة مسؤولية قانونية، مؤكداً ضرورة فصل الجوانب القانونية عن السياسة في التعامل مع مثل هذه الحوادث.
وحذر من أن الخلل الأساسي يكمن في ضعف الرقابة وسوء التصنيع، مما يستدعي تجديد الرقابة على المنتجات المصنعة والمستوردة، ومعاقبة كل من يثبت مخالفته للقانون.












































