في يومهم العالمي: الشباب بين مقاعد الدراسة وارتفاع معدل البطالة

في يومهم العالمي: الشباب بين مقاعد الدراسة وارتفاع معدل البطالة

- 99% نسبة المتعلمين من الشباب...

يحتفل العالم في الثاني عشر من شهر آب من كل عام باليوم العالمي للشباب، الذي تبنتة الأمم المتحدة بتوصية قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب بعد اجتماعهم في الثاني عشر من آب 1998، ويهدف الاحتفال إلى تفعيل دور الشباب في المجتمع والاستفادة مما لديهم من افكار وطاقات وإبداعات.

وتشير التقديرات السكانية للمملكة بأن مجموع الشباب نهاية سنة 2010 في الأعمار 15-24 قد بلغ 1313850 نسمة أي ما نسبته 21.6 % من المجموع الكلي للسكان.

وأظهرت النتائج أن أكثر من نصف مجموع الشباب أو 51 % منهم يتركزون في الأعمار 15-19 سنة، في حين شكل الشباب الأكبر سنا (20-24 سنة) النسبة المتبقية أو 49 %. وفي مجال المشاركة الاقتصادية فقد بلغت نسبة المشتغلين من بين الشباب 19.1%، ويعود إنخفاض هذه النسبة إلى أن معظم الشباب لا يزالون على مقاعد الدراسة. 

 وترتفع معدلات البطالة بين الشباب في الفئة العمرية 15- 24 حيث اشارت نتائج مسح العمالة والبطالة 2010، إلى أن معدل البطالة بين الشباب قد بلغ 28% لهذه الفئة العمرية من السكان .

وأظهر مسح فرص العمل المستحدثة 2009 أن نسبة الشباب الذين حصلوا على عمل جديد من مجموع الوظائف المستحدثة قد بلغت 13.8% وأن صافي فرص العمل المستحدثة للشباب قد بلغت 27.3%.

وترتفع نسبة المتعلمين بين الشباب، حيث بلغت نسبتهم 99 % حسب نتائج مسح العمالة والبطالة 2010 الذي أجرته دائرة الاحصاءات العامة. كما بينت نتائج مسح إستخدام تكنولوجيا المعلومات داخل المنزل لسنة 2010 أن نسبة كبيرة من الشباب يستخدمون الحاسوب(74.0%)، وأن 25.4% من الشباب لديهم المام بخدمة الحكومة االإلكترونية، وأن ما نسبته 46.0% من الشباب يستخدم الإنترنت.

وتتوزع نسب الشباب بين المحافظات بشكل متقارب حيث سجلت محافظة العقبة أدنى نسبة بين المحافظات بلغت 19.9% وأعلى نسبة كانت لمحافظة الطفيلة بلغت 23.0% حسب نتائج التعداد الأخير.

وقد عرّفت الأمم المتحدة – لأغراض احصائية- فئة الشباب على أنها السكان في الأعمار ما بين 15 و24 سنة. وقد تم اعتماد هذا التعريف أثناء التحضير للعام العالمي للشباب (1985).

وتختلف الدول في تعريف فئة الشباب اختلافاً كبيراً، حيث تعتمد دول كثيرة العمر كحد فاصل بين فئة الشباب وفئة البالغين وتعتمد دول أخرى العمر 18 سنة كحد فاصل في هذا المجال وتعتبره العمر الذي يفصل فئة الشباب عن فئة البالغين.

ويقدر عدد الشباب في الأعمار 15-24 سنة في العالم حاليا بحوالي بليون شخص أو ما نسبته 18 % من مجموع سكان العالم، ومن المتوقع أن يصل عدد الشباب في عام 2025 الى 1.222 بليون شخص وسيشكلون ما نسبته 15.4 % من سكان العالم.

  وتشير مصادر الأمم المتحدة إلى إن الغالبية الكبيرة من الشباب في العالم هي في الدول النامية، حيث يشكل الشباب فيها ما نسبته 85 % من المجموع الكلي للشباب في العالم. ويقيم حوالي 62 % من الشباب في قارة آسيا وحدها، في حين يتوزع حوالي 23 % من الشباب في قارتي أفريقيا وأمريكا اللاتينية ودول الكاريبي.

ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الشباب الذين يقيمون في الدول النامية في عام 2025 إلى 89.5 % مما يستدعي الاهتمام بالقضايا التي يواجهها الشباب في تلك الدول.