- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في البقعة يربون "أمل العودة" على جدران المخيم
عندما تقول" أنا ذاهب إلى غزة أو الخليل أو بيت لحم" قد لا يعني بالضرورة أنك ذاهب إلى فلسطين، ففي مخيم البقعة الواقع شمال عمان يطلق سكان المخيم أسماء المدن الفلسطينية على الأحياء السكنية، فالشاب عماد مثلا يسكن في حي القدس الواقع جنوب المخيم، أما صديقه إبراهيم عشيش فبيته في نابلس، وهنا نقصد "حي نابلس" في مخيم البقعة!.
ولهذه التسميات دلالة خاصة لدى أبناء المخيم لتمجيد مدنهم الأصلية، حسب عماد33 عاما يقول: "هذه التسميات متعارف عليها عند جميع أبناء المخيم، وتحمل دلالة ومعنى كبير إذ هي محاولة من أبناء المخيم لتمجيد مدنهم الأصلية التي طردوا منها، كما هي محاولة لربط الماضي في الحاضر وإحياء الذاكرة الفلسطينية عند أطفال المخيم من خلال تذكريهم بالمدن الفلسطينية المحتلة مثل يافا وعكا وطبريا وغيرها من المدن الأخرى".
هذا بالنسبة للأحياء، أما جدران المخيم المتآكلة في الأزقة والشوارع الضيقة، فتحولت إلى لوحات تملأها عبارات "فلسطين عربية"، "عائدون"، لعلها تعكس بعضاً من حنين أبناء المخيم وتعلقهم بفلسطين المحتلة حسب أبناء المخيم، يقول أبو محمد "هذه العبارات تعكس الكبت الداخلي لأبناء المخيم من حب وشوق لفلسطين، إذا لا يستطيعون التعبير فيقومون بكتابة هذه العبارات التي تعبر عن تعلقهم بوطنهم، فلا ينسى أبناء المخيم أن لهم أرضا في فلسطين، فأمل العودة لا يزال قائما في نفوس الصغار والكبار على حد سواء".
ولا يقتصر الأمر على عبارات الجدران، فالمحلات التجارية أيضا اتخذت من أسماء المدن الفلسطينية والعبارات الوطنية عناوين لها، كمحل القدس للنجارة، وفلسطين للاتصالات الخلوية والعودة للأدوات المنزلية، والشهيد، والعائدون للحج والعمرة. ويقول أبو محمد صاحب بقالة بيسان " لقد أطلقت هذا الاسم على بقالتي نسبة إلى بيسان مدينتي الأصلية ، وهذا الأمر ينطبق على معظم محلات المخيم التي تسمي محلاتها بناء على مدنهم الأصلية في فلسطين كـ غزة ويافا وغيرها من المدن، وهذه التسميات تأتي من باب الحب لهذه المدن المحتلة".
و يقيم في الأردن وحسب إحصائيات وكالة الغوث الدولية 1,639,718 لاجئ فلسطيني حتى تاريخ 31 كانون الأول 2001 وهي آخر لائحة إحصائية رسمية صادرة حتى لحظة إعداد هذا التقرير منهم 287,951 لاجئ يقيمون داخل عشرة مخيمات تعترف بها المنظمة الدولية.
وهناك قسمان من فلسطيني الشتات فمنهم ما يطلق عليهم اسم "لاجئون" عام 1948 وأبناؤهم بفئتين: المسجلون لدى وكالة الغوث الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا), وهناك "النازحون" الذين نزحوا نتيجة حرب 1967.













































