- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في استفتاء عمان نت 76% يرى ان الدعم الحكومي سيخصص للمصروفات الخاصة على الأحزاب فقط
وجد 76% من المشاركين في استفتاء عمان نت ان قرار الحكومة بتخصيص مبالغ مالية لتمويل الاحزاب الاردنية سيخصص للمصروفات
الخاصة الحزب, بينما صوت 9% للتوعية الحزبية و7% لتنظيم فعاليات محلية, و6% للبحث والدراسة.
وجاءت هذه النتائج على خلفية قرار حكومي بصدد تخصيص دعم مالي للأحزاب الأردنية وفق شروط معينة وبناء على نسبة حصول الحزب على عدد من المقاعد في مجلس النواب.
الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي د. سعيد ذياب علق لعمان نت على نتائج الاستفتاء قائلاً إن نسبة 76% صوتوا بتخصيص الأموال لمصروفات خاصة للأحزاب يعكس مدى نظرة الشعب إلى الأحزاب ومدى فاعلية نشاطاتها على أرض الواقع التي توصف بان ادوارها تخريبية ومصالح ذاتية.
وأضاف ذياب ان الحكومة ايقنت بدور الأحزاب وضرورة تفعيل دورها تماشياً مع الديمقراطية التي تنادي بها.
واستذكر ذياب نتائج دراسة سابقة اجرها مركز الدرسات في الجامعة الأردنية كشفت ان 82% من الأردنيين لا يجرؤن على نقد الحكومة لذلك فان النتائج تعبر عن خوف المشاركين, مستعرضاً أهمية دور الأحزاب كجزء أساسي وهام في الحياة السياسية.
وعلق مشارك يدعى يوسف ان الأحزاب منذ الخمسينات في الأردن وهي خاوية من البرامج الهادفة ويغلب عليها الشخصنة والمناكفة وهي معارضة لأجل المعارضة ليس لمصلحة الوطن.
وتساءل محمد الحوراني "ماذا تريد الحكومة من دعم الأحزاب لماذا لا تدعم الطلبة الأردنيين الدارسين في باكستان والذين يعانون من اوضاع معيشية صعبة".
واكتفى محمد المحاسنة بابداء رأيه وهو "لا أنصح بتخصيص أي مبلغ لأي حزب على الاطلاق"
وأضاف عباس الشوبكي ان دعم الأحزاب لن يعود بشيء مقترحاً على الحكومة ان تدعم قطاع الصحة والفقراء.
وأشار المشارك رامي محمد إلى ان الأحزاب لم تصل بعد إلى الدرجة الكافية من الوعي والنضج والذي على اساسه ستتصرف بالأموال.
هذا ويبدو ان الرأي العام الأردني ما زال حائراً في ابداء رأيه نحو ضرورة دعم الأحزاب خصوصاًَ وان البعض يرى ان الدعم سوف لن يأتي بالجديد وما يبررونه هو ان أكثر من نصف الشعب الأردني غير منتمي إلى الأحزاب.
وصرح وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية محمد داودية ان الوزارة تنطلق في تفعيل التنمية السياسية من كتاب التكليف السامي للحكومة الذي تحدث فيه الملك عبد الله الثاني عن أحزاب أردنية ذات وجود جماهيري، وأحزاب منظمة تطرح قضايا مختلفة تهم المواطنين وتخدم مصالح الوطن.
واكد ان الحكومة ومن خلال وسائل الإعلام الرسمية سوف تطرح برامج تلفزيونية لتوعية المواطنين ببرامج الأحزاب تكون مهمتها تعريف المواطنين بالأحزاب الأردنية، وبرامجها المقدمة بكل شفافية.
يشار إلى أن مصادر سياسية نقلت عن رئيس الوزراء فيصل الفايز قوله ان الانتماء الصادق لتراب هذا الوطن والولاء للعرش الهاشمي هما من أهم الثوابت الرئيسية التي تقود إلى التقدم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ملمحاً للأحزاب بان تراجع حساباتها, مطالباً الأحزاب والتيارات السياسية إلى المجاهرة في إعلان انتمائها وولائها للوطن وللعرش الهاشمي إذا هي أرادت ان تستجيب الحكومة لمطالبها في التنمية السياسية.
إستمع الآن












































