- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فض اعتصام الأحزاب اليسارية والقومية أمام الرئاسة
فضت الأجهزة الأمنية اعتصام لائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية الخميس أمام رئاسة الوزراء احتجاجا على القرارات الحكومية الاقتصادية الأخيرة.
وقال حزب الوحدة الشعبية فاخر دعاس لعمان نت إن قوات الأمن منعت الأحزاب من الاعتصام بالقوة، وقامت بتوقيف 3 من اعضاء الحزب.
وكان الائتلاف اكد في بيان صحفي، إن “الحكومة سارعت الحكومة الى اصدار جملة من القرارات الاقتصادية التي من شأنها مضاعفة المعاناة المعيشية للمواطنين وبصورة غير مسبوقة”.
واضاف البيان أن”الحكومة تقوم بترجمة شعار الاعتماد على الذات بصورة تتعاكس تماماً مع حفظ كرامة المواطنين لا بل تستهين بمصالحهم وحقوقهم المنصوص عليها في الدستور”.
وقالت الأحزاب إن “الظروف العصيبة التي يمرّ بها الاردن, لا تحتمل ابداً مثل هذه الاجراءات, بل تتطلب إعادة نظر في السياسات العامة والاتجاه دائما صوب تمتين الوحدة الداخلية والالتزام بواجب حماية هذه الوحدة من ظواهر الاحتكار والفساد والتغول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.
بدورها، تصر الحكومة على سلامة إجراءاتها المالية. وقال وزير المالية ، عمر ملحس، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن “برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي تم تصميمه بحيث يراعي حماية الطبقة ذات الدخل المتدني. وبتوجيهات من الملك، تم تمكين الطبقة المتوسطة، إلى جانب حماية الطبقة متدنية الدخل، وتم بناء البرنامج على هذا الأساس، وانعكس بوضوح على شبكة الأمان الاجتماعي، التي تتكون هذا العام من 790 مليون دينار، منها دعم نقدي مباشر للمواطنين ومعالجات طبية لغير المقتدرين”.
وأضاف أن “هذه الإجراءات الاقتصادية لم تكن سهلة، وكان يجب اتخاذها لتحسين مستوى إيرادات الخزينة، بما يخدم النمو الاقتصادي، وتخفيض العجز، وبالتالي تخفيض الدين العام، ودعم الوضع المالي للخزينة، والذي يدعم وضع الاقتصاد على المسار الصحيح، تمهيدا لمزيد من المستثمرين محليين وعرب وأجانب”.












































