- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
فصائل معارضة: جيش "ابن الوليد" تهديد لشمال المملكة
أكد الناطق باسم ما يعرف بجيش الثورة في الجبهة الجنوبية السورية، التابع للجيش الحر أبو بكر الحسن، إن جيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية، بات يشكل تهديدا المدن الكبيرة في شمال الأردن كالرمثا واربد.
وأوضح الحسن في حوار مع موقع "عربي 21"، أن هذا التهديد تمثل بسيطرة التنظيم على مدافع عيار 130 مم التي يبلغ مداها الأقصى 27 كم، مع كمية محدودة من الذخيرة.
وأضاف بأن التنظيم تمكن من السيطرة على عدة قرى في الجنوب السوري، مستخدما خلايا نائمة في القرى التي سيطر عليها، ومستغلا انشغال الجيش الحر في معركة "الموت ولا المذلة"، لافتا إلى أن أهم القرى التي باتت تحت سيطرته؛ هي الشجرة وعابدين وعين ذكر ونافعة والقصير وتسيل وسحم وعدوان وجلين.
وحول أماكن تواجد جيش خالد بن الوليد، أوضح الحسن بأنه يتركز في المثلث على الحدود مع الجولان المحتل والأردن جنوبا.
وأشار الحسن إلى أن "جيش الثورة"، هو أحد لبنات الجبهة الجنوبية التي تتلقى الدعم من دول أصدقاء الشعب السوري المعروفة اختصارا بـ(الموك).
الدعم المقدم من الأردن لفصائل المعارضة -حسب تصريحات الجيش الأردني- هو بشكل رئيس لجيش أحرار العشائر.
للمزويد:
أبو بكر الحسن: جيش خالد بن الوليد يشكل خطرا على الأردن












































