- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
فرنسا تفتتح "بيت الأخوات" في الكرك بالتعاون مع جمعية كاريتاس
افتتح كل من السفيرة الفرنسية، السيدة فيرونيك فولاند-عنيني، ورئيس جمعية كاريتاس-الأردن، السيد وائل سليمان، يوم 27 شباط "بيت الأخوات" في مدينة الكرك، بحضور عطوفة السيد عماد حجازين، أمين عام وزارة السياحة، وعطوفة السيد جمال الفايز، محافظ الكرك، وعطوفة السيد ابراهيم الكركي، رئيس البلدية وحضور شخصيات مسيحية.
من خلال تمويل من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بقيمة 000 25 يورو، تمكن لاجئون عراقيون مسيحيون مؤهلون في مجال البناء من إعادة تأهيل منزل قديم في الكرك، عرف باسم "بيت الأخوات الفرنسيات". حالياً، يستقبل هذا البيت الذي يتمتع بأهمية تراثية وسياحية كبيرة عدداً من الورش الحرفية وورش الخزف وبعض الحلي المصنوعة من خشب الزيتون والنحاس بالإضافة إلى ورشة طبخ ودكان مخصص لبيع هذه المنتجات. وقد أتاح المشروع عقد تدريبات على الحرف اليدوية مما حسّن من فرص العمل لصالح اللاجئين وشباب المدينة.
موّل هذا المشروع من خلال صندوق وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية لدعم ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط، وقد أعلن عن إنشاءه بتاريخ 8 أيلول 2015 خلال مؤتمر باريس، الذي ترأسته فرنسا والأردن بشكل مشترك. بالإضافة إلى التزام فرنسا بصون التنوع الثقافي والديني في الشرق الأوسط، يظهر هذا المشروع أيضاً وقوف فرنسا المستمر إلى جانب الأردن في إدارة أزمة اللجوء العراقي والسوري.
علاوة على ذلك، يندرج إعادة تأهيل هذا البيت في إطار جهود السفارة الفرنسية من أجل إقامة توأمة بين مدينتي الكرك الأردنية وكاركاسون الفرنسية اللتان ترغبان كلاهما في وضع قلعة الكرك على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
خلال حفل الافتتاح، صرّحت سعادة السفيرة قائلةً: "في الكرك، وفي الأردن بشكل أعمّ، تتميز الحياو اليومية بالتعاضد المتبادل بين مختلف الطوائف وتعايشها السلمي"، مردفةً بأن "هذا المشروع سيساهم ليس فقط في إدماج اللاجئين بل سياسهم أيضاً في التنمية الاقتصادية والسياحية في المدينة".












































