- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فرق إطفاء أردنية إسرائيلية تتعامل مع حريق بالمنطقة الحدودية
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عدة طواقم إطفائية من إسرائيل والأردن عملت إلى ما بعد ظهر الثلاثاء على إخماد حريق كبير شب في المنطقة الحدودية بين البلدين بالقرب من كيبوتز ماعوز حاييم التعاونية قرب بيسان، حيث استعان رجال الأطفاء بطائرتيْ رش.
وكانت جهات رسمية أردنية وضعت قبيل أيام جملة من الاستعدادات لتلافي حدوث ما اصطلح على تسميته بـ"حرائق الصيف" التي درجت إسرائيل على إشعالها في الأغوار.
وتشمل تلك الاستعدادات مناطق الزور/المشارع، وخصوصا المزارع المحاذية لنهر الأردن التي عادة ما تشهد حرائق يشعلها الكيان الصهيوني بذريعة مراقبة الحدود، وبلغت ذروتها في شهري حزيران وتموز من العام الماضي.
وبينت مصادر وثيقة الاطلاع أن أبرز الاستعدادات الجارية لتلافي وقوع الحرائق الإسرائيلية، أولا: مخاطبة وزارة الخارجية للحكومة الإسرائيلية حول الموضوع، وقيام السفير الأردني في إسرائيل علي العايد حينها بالاتصال بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وطلب إيضاحات بهذا الشأن.
ويأتي الرد الإسرائيلي على الاحتجاجات الأردنية بشأن الحرائق على أنها ناتجة عن ارتفاع درجات حرارة الجو.فيما تؤكد الوقائع أن أغلب الحرائق التي حصلت في الأعوام الماضية كانت بفعل قنابل تنوير، يطلقها الجيش الإسرائيلي بغرض مراقبة الحدود، وانفجار الألغام، وحرق أعشاب على الأسلاك الشائكة لمراقبة الحدود، بذرائع "الدواعي الأمنية ومراقبة الحدود ومنع التسلل"، وانتقلت تلك الحرائق إلى العديد من المزارع في الجانب الأردني، مثلما أدى إلى إشعال الإسرائيليين للأعشاب في منطقتهم إلى انتقال الشرر، إلى الجانب الشرقي واشتعال النيران.
يشار إلى أن الحرائق التي تتعرض لها المزارع في الأغوار باتت ظاهرة سنوية رغم معاهدة السلام التي تنص على التعاون المشترك، وتظهر كشوفات أن الحرائق الإسرائيلية كانت كما يلي:
حريق في منطقة "زور المنشية" في 26 حزيران عام 1996، وبلغت قيمة الأضرار نحو 3000 دينار، كما أصاب التلف شبكة ري بالتنقيط، وبلغ مجموع الأضرار في الأشجار (15530) دينارا، وأشارت إحصائيات وزارة الزراعة إلى أنه في 10 أيار عام 2004 وقع حريق آخر في منطقة "غرب وقاص" في منطقة الزور، وبلغ مجموع الأضرار المالية (1365) دينارا.
وفي 13 تموز عام 2005 اندلع حريق في الوحدة رقم (565) في منطقة الزور على الحدود الأردنية-الإسرائيلية، وكانت قيمة الأضرار (17792) دينارا.ويؤكد تقرير أعدته مديرية زراعة الأغوار الشمالية أن حريقا شبّ في منطقة الباقورة العام الماضي، وبلغت قيمة التعويضات المطلوبة (23,495) دينارا.
وأتى حريق العام الماضي في منطقة الباقورة على نحو 195 شجرة حمضيات، و100 شجرة طرفة حرجية، و40 شجرة زيتون و10 أشجار رمان، وأتلف 50 خلية نحل ومواد زراعية، إضافة إلى محصول شعير مساحته خمسة دونمات.
وتتنوع طبيعة الأراضي المتضررة نتيجة الحريق بين مزارع الحمضيات وبيادر القمح والشعير وأشجار مثمرة يزيد عمرها عن 50 عاماً.












































