فتح: بناء جدار على الحدود الأردنية الفلسطينية إرهاب دولة
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" قرار إسرائيل بناء جدار أمني على الحدود بين دولة فلسطين المحتلة والمملكة الأردنية إرهاب دولة، وحلقة جديدة من منهج حكومة دولة الاحتلال نتنياهو لإحكام السيطرة على أراض دولة فلسطين .
وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صحفي يوم الاثنين، إن البناء الاستيطاني وقرار بناء جدار على الحدود الفلسطينية الأردنية، وإشعارات هدم مئات البيوت في القدس الشرقية، وطرح قانون عنصري في الكنيست، يهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى وباحاته مكانيا وزمانيا، إنما هي حلقات جديدة من سلسلة جدار الفصل العنصري في أراضي دولة فلسطين المحتلة، ودليل على عقلية الإرهاب لدى حكومة إسرائيل.
وأكدت الحركة مقاومتها لمحاولات إسرائيل بفرض وقائع تغير من حدود دولة فلسطين التي اعترفت بها دول العالم وأصبحت حقيقة لا يستطيع الاحتلال شطبها .
الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أكد أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حول إقامة جدار امني في غور الأردن، ما هي إلا خطوة استباقية لإفشال زيارة وزير الخارجية الأميركي كيري القادمة للمنطقة.
وأكد أبو ردينة، أن الاستيطان غير شرعي والجدار سيزول، وأنه من دون دولة فلسطينية وعاصمتها القدس لا سلام ولا استقرار في المنطقة، وأن الإسرائيليين سيتحملون مسؤولية فشل المفاوضات، مشيرا إلى أن على الإدارة الأميركية أن تبعث برسالة واضحة لنتانياهو لوقف هذا العبث.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت النقاب عن إصدار نتانياهو قرارا بالبدء بالتخطيط لإقامة جدار على طول الحدود الفلسطينية الأردنية في الأغوار، على الرغم من أن موضوع السيطرة على الحدود في الأغوار هو من أهم المواضيع التي يتم التفاوض عليها.
وأضافت الصحيفة أنه تم البدء عمليا في فحص التخطيط لإقامة الجدار، وأن السبب هو تخوف إسرائيل من دخول لاجئين سوريين إلى الضفة من الأردن، والسبب الثاني، إغلاق الحدود الإسرائيلية وإقامة الجدار هي رسالة للفلسطينيين الذين يعارضون وجود إسرائيل في الأغوار، بأن الحكومة الإسرائيلية ستدافع عن حدودها الشرقية في الأغوار، ولا توجد نية إسرائيلية للانسحاب من الأغوار في كل اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.












































