- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علان: الإقبال على شراء الذهب في الأردن لا يزال مرتفعًا رغم الأسعار القياسية
قال نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات ربحي علّان إن أسعار الذهب سجلت رقمًا تاريخيًا غير مسبوق، إذ تجاوز سعر الأونصة عالميًا 4380 دولارًا، متوقعًا أن تصل إلى 5000 دولار بنهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل، في ظل استمرار الأسباب التي تدفع نحو الارتفاع.
وأضاف علّان، في حديثه لبرنامج "شؤون اقتصادية" عبر أثير راديو البلد، أن ارتفاع الذهب يعود إلى أسباب جيوسياسية واقتصادية، أبرزها لجوء الدول الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة إلى شراء الذهب كملاذ آمن، إلى جانب حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم العالمي.
وأكد أن الإقبال على شراء الذهب في الأردن لا يزال مرتفعًا رغم الأسعار القياسية، مشيرًا إلى أن المواطنين يفضلون الاحتفاظ بمدخراتهم من المعدن الأصفر "إيمانًا منهم بأنه سيواصل الصعود خلال الفترة المقبلة". وأضاف أن الطلب على الليرات والأونصات والسبائك الذهبية يفوق بكثير الإقبال على البيع.
وفيما يخص سوق الفضة، أوضح علّان أن أسعارها ارتفعت أيضًا إلى نحو 51 دولارًا للأونصة، مؤكدًا أن الذهب والفضة متوفران في الأسواق الأردنية، وما يُتداول عن نقصهما غير صحيح.
وأشار إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلي تُترجم مباشرة من الأسعار العالمية، مبينًا أن سعر الجرام تجاوز 85 دينارًا، بينما يصل سعر دبلة الخطوبة إلى نحو 400 أو 500 دينار، وهو رقم غير مسبوق.
وختم علّان بالقول إن الذهب سيبقى "الملاذ الآمن والأكثر استقرارًا"، مضيفًا أن أسباب الارتفاع العالمي ما تزال قائمة، وهو ما يبرر استمرار الإقبال على الشراء رغم الضغوط المعيشية التي يعانيها المواطنون.












































